1150

Pengalaman Umat dan Turun-Temurunnya Aspirasi

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Editor

الدكتور أبو القاسم إمامي

Penerbit

دار سروش للطباعة والنشر

Edisi

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Tahun Penerbitan

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Lokasi Penerbit

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

Genre-genre
General History
•
Wilayah-wilayah
Iran
•
مرجها حتّى الشّتاء، وكان الحارث يقول لخاقان:
- «إنّه لا نهوض بأسد، وقد تفرّق عنه العسكر.» فبثّ خاقان جنده فى الغارات على النّواحى وأقبل حتّى نزل جزّة، فأمر بالنّيران، فرفعت على أعلى المدينة. فجاء النّاس من الرّساتيق إلى مدينة بلخ.
فأصبح أسد وصلّى، وخطب النّاس وقال:
- «إن عدوّ الله الحارث بن سريج [١] استجلب طاغية التّرك ليطفئ نور الله ويبدّل دينه، وإنّ عدوّكم قد أصاب من إخوانكم ما أصاب، فإن يرد الله نصركم لم يضرركم [٩٧] قلّتكم وكثرتهم، فاستنصروا الله.» ثمّ وضع جبهته لله ﷿، ودعا، فأمّنوا عليه، ثمّ رفعوا رؤوسهم وهم لا يشكّون فى الفتح. ثمّ نزل عن المنبر وضحّى، وكان يوم الأضحى، وشاور النّاس فى المسير إلى خاقان.
فقال قوم:
- «أنت شاب [٢] لا تتخوّف من غارة على دابّة ولا شاة إلّا ما لا خطر فيه لخروجك [٣] .» فقال:
- «والله لأخرجنّ، فإمّا ظفر وإمّا شهادة.» ثمّ أخذ من جبلة بن أبى داود مائة وعشرين ألف درهم، وأمر النّاس بعشرين عشرين، ومعه من جنود خراسان وأهل الشّام سبعة آلاف رجل.
فاستخلف على بلخ الكرمانىّ، وأمره أن لا يدع أحدا يخرج من مدينتها وإن

[١] . سريج: فى مط: شريح.
[٢] . شابّ: كذا فى الأصل: شات. فى مط وآ والطبري (٩: ١٦٠٣): شابّ.
[٣] . إلّا ما لا خطر فيه لخروجك: كذا فى الأصل ومط وآ. فى الطبري (٩: ١٦٠٣): ...
تخاطر بخروجك.

3 / 95