1119

Pengalaman Umat dan Turun-Temurunnya Aspirasi

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Editor

الدكتور أبو القاسم إمامي

Penerbit

دار سروش للطباعة والنشر

Edisi

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Tahun Penerbitan

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Lokasi Penerbit

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

Genre-genre
General History
•
Wilayah-wilayah
Iran
•
وقاتل حتّى استشهد.
وبينا النّاس كذلك، إذ أقبل رهج، وطلعت فرسان.
فنادى منادى الجنيد:
- «الأرض، الأرض.» فترجّل، وترجّل معه النّاس. ثمّ نادى منادى الجنيد:
- «ليخندق كلّ قائد على حياله.» فخندق النّاس فتحاجزوا. [٦٤] وأصبحوا يوم السبت، فأقبل خاقان نصف النّهار، فلم ير موضعا القتال [١] فيه أيسر من موضع بكر بن وائل، وعليهم زياد بن الحارث، فقصدوهم.
فقالت بكر لزياد:
- «إن القوم قد كثروا، فخلّنا نحمل عليهم قبل أن يحملوا علينا.» فقال لهم:
- «قد مارست منذ سبعين سنة أنّكم إن حملتم عليهم فصعدتم [٢] انبهرتم، ولكن دعوهم حتّى يقربوا.» ففعلوا. فلمّا قربوا منهم، حملوا عليهم، فأخرجوا لهم، فسجد الجنيد.
وقال خاقان يومئذ:
- «إنّ العرب إذا أحرجوا استقتلوا. فخلّوهم حتّى يخرجوا، ولا تعرّضوا لهم.» وخرج جوار للجنيد يولولن، فانتدب رجال من أهل الشّام، فقالوا:
- «الله الله، يا أهل خراسان، إلى أين؟»

[١] . القتال: كذا فى الأصل: القتال. وما فى مط والطبري (٩: ١٥٣٨): للقتال.
[٢] . فصعدتم انبهرتم: كذا فى الأصل. فى مط: فصعدات انهرتم (!) . وما فى الطبري (٩: ١٥٣٩): فصعدتم انهزمتم. وفى حواشيه: فصدعتم انهرم.

3 / 64