337
(و) يُقَال (﴿ظَيَّأَه﴾ تَظْيِيئًا) إِذا (غَمَّه) وحَنَّقه، عَن ابْن الأَعرابيّ أَيضًا، وَقد فرَّق بَينهمَا الصاغانيُّ فَذكر ﴿الظَّوأَةَ فِي﴾ ظوأَ ﴿وظَيَّأَه فِي﴾ ظَيَأَ.
(فصل الْعين) الْمُهْملَة مَعَ الْهمزَة)
عبأ
: (﴿العِبْءُ بِالْكَسْرِ: الحِمْلُ) من الْمَتَاع وغيرِه، وهُما﴾ عِبْآنِ (والثِّقْلُ من أَيّ شَيْء كانَ) وَالْجمع ﴿الأَعْبَاءُ وَهِي الأَحمال والأَثقال، وأَنشد لزُهَيْرٍ:
الحَامِلُ العِبْءُ الثَّقِيلَ عَنِ الْ
جَانِي بِغَيْرِ يَدٍ وَلاَ شُكْرِ
ويروى: لِغَيْرِ يَد وَلَا شُكْرِ، وَقَالَ اللَّيْث: العِبْءُ: كلُّ حِمْلٍ من غُرْمٍ أَو حَمَالَةِ (و) العِبْءُ أَيضًا: (العِدْلُ) وهما عِبْآنِ،﴾ والأَعْبَاء: الأَعْدَالُ (والمِثْلُ) والنَّظِيرُ، يُقَال: هَذَا ﴿عِبْءُ هَذَا أَي مِثْله (ويُفْتَح) أَي فِي الأَخير كالعِدْل والعَدْلِ، والجمعُ من كلِّ ذَلِك أَعْباء.
(و) قَالَ ابْن الأَعرابي:﴾ العَبْءُ (بالفَتْحِ: ضِيَاءُ الشمْسِ) وَعَن ابْن الأَعربي: ﴿عَبَأَ وجْهُه﴾ يَعْبَأُ إِذا أَضاءَ وجْهُه وأَشْرَقَ، قَالَ: ﴿والعَبْوَةُ: ضَوْءُ الشَّمْس: جمعه﴾ عِبَاء (وَيُقَال) فِيهِ (! عَبٌ) مَقْصُورا (كَدَمٍ) ويَدٍ، وَبِه سُمِّيَ الرجلُ، قَالَه الجوهريّ، قَالَ ابنُ الأَعرابي: لَا يُدْرَى أَهوَ أَي المهموز لغةٌ فِي عَبِ الشَّمْسِ أَي الْمَقْصُور أَم هُوَ أَصله، قَالَ الأَزهري: وروى الرِّياشي وأَبو حَاتِم مَعًا قَالَا: أَجمَعَ أَصحابُنَا على عَبِ الشمسِ أَنه ضَوْؤُها، وأَنشدا فِي التَّخْفِيف:
إِذَا مَا رَأَتْ شَمْسًا عَبُ الشَّمْسِ شَمَّرَتْ
إِلى مِثْلِها والجُرْهُمِيُّ عَمِيدُهَا
قَالَا: نَسبه إِلى عَبِ الشَّمْسِ وَهُوَ ضَوْؤُها، قَالَا: وأَما عَبْدُ شَمْس من

1 / 337