Penyiasatan tentang Hadis-hadis Perselisihan
التحقيق في أحاديث الخلاف
Editor
مسعد عبد الحميد محمد السعدني
Penerbit
دار الكتب العلمية
Nombor Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1415 AH
Lokasi Penerbit
بيروت
مَسَائِلُ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ وَمَوَاضِعِ الصَّلَاةِ
مَسْأَلَةٌ إِذَا تَحَرَّى فِي الْقِبْلَةِ فَأَخْطَأَ فَلَا إِعَادَةَ عَلَيْهِ وَقَالَ الشَّافِعِيُّ يُعِيدُ لَنَا حَدِيثَانِ
الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ
٣٩١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أبي الْقَاسِم أَنبأَنَا الْأَزْدِيّ والْغُورَجِيُّ قَالَا أَنْبَأَنَا ابْنُ الْجَرَّاحِ حَدَّثَنَا الْمَحْبُوبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا التِّرْمِذِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ السَّمَّانُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ فَلَمْ نَدْرِ أَيْنَ الْقِبْلَةَ فَصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا عَلَى حِيَالِهِ فَلَمَّا أصحبنا ذكرنَا ذَلِك ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَنَزَلَ ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجه اللَّهُ﴾ قَالَ التِّرْمِذِيُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَاكَ لَا نَعْرِفَهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَشْعَثَ السِّمَّانِ وَأَشْعَثُ يُضَعِّفُ فِي الْحَدِيثِ قُلْتُ كَانَ هُشَيْمٌ يَقُولُ أَشْعَثُ السِّمَّانُ يَكْذِبُ وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حَدِيثُهُ مُضْطَرِبٌ لَيْسَ بِذَاكَ وَقَالَ يَحْيَى وَالنَّسائِيُّ وَأَبُو زُرْعَةَ ضَعِيفٌ وَفِي لَفْظٍ عَنْ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ الْفَلَّاسُ وَالدَّارَقُطْنِيُّ مَتْرُوكٌ وَقَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ يَرْوِي عَنِ الْأَئِمَّةِ الْأَحَادِيثَ الْمَوْضُوعَاتِ خُصُوصًا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ لَا يُرْوَى مَتْنُ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ وَجْهٍ يثبت وأما عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ضَعِيفٌ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ كَانَ سيء الْحِفْظِ كَثِيرَ الْوَهْمِ فَاحِشَ الْخَطَأِ فَتُرِكَ
1 / 316