Tahdhib Asma' dan Lughat
تهذيب الأسماء واللغات
Editor
مكتب البحوث والدراسات
Penerbit
دار الفكر
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1996 AH
Lokasi Penerbit
بيروت
وعن وكيع قال كان أبو حنيفة قد جعل على نفسه أن لا يحلف بالله تعالى في عرض كلامه إلا تصدق بدرهم فحلف فتصدق به ثم جعل إن حلف أن يتصدق بدينار فكان إذا حلف صادقا في عرض كلامه تصدق بدينار وكان إذا أنفق على عياله نفقة تصدق بمثلها وكان إذا كسا ثوبا جديدا كسا بقدر ثمنه الشيوخ والعلماء وكان إذا وضع بين يديه الطعام أخذ منه ضعف ما يأكل فجعله على الخبز ثم يعطيه الفقير
وعن وكيع قال كان أبو حنيفة عظيم الأمانة وكان يؤثر رضا الله تعالى على كل شيء ولد أخذته السيوف في الله تعالى لاحتملها
وعن ابن المبارك قال ما رأيت أورع من أبي حنيفة قد جرب بالسياط والأموال
وعن قيس بن الربيع قال كان أبو حنيفة ورعا فقيها كثير البر والصلة لكل من لجأ إليه كثير الإفضال على إخوانه وكان يبعث البضائع إلى بغداد فيشتري بها الأمتعة ويجلب إلى الكوفة ويجمع الأرباح من سنة إلى سنة فيشتري بها حوائج الأشياخ المحدثين وأثوابهم وكسوتهم وما يحتاجون إليه ثم يعطيهم باقي الدنانير من الأرباح ويقول أنفقوها في حوائجكم ولا تحمدوا إلا الله تعالى فإنه والله مما يجريه الله لكم على يدي فما في رزق الله حول لغير
وعن حفص بن حمزة القرشي قال كان أبو حنيفة ربما مر به الرجل فيجلس إليه لغير قصد ولا مجالسة فإذا إقام سأل عنه فإن كان به حاجة وصله وإن مرض عاده حتى يجبره إلى مواصلته وكان أكرم الناس مجالسة
وعن أبي يوسف قال كان أبو حنيفة لا يكاد يسأل حاجة إلا قضاها
وعن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة أن أبا حنيفة وهب لمعلم ابنه حماد خمسمائة درهم حين حذق حماد
وعن جعفر بن عون قال أنت امرأة إلى أبي حنيفة تشتري منه ثوب خز فأخرج لها ثوبا فقالت أنا ضعيفة وأنها أمانة فبعني هذا الثوب بما يقوم عليك فقال خذيه بأربعة دراهم فقالت لا تسخر بي أنا عجوز كبيرة فقال اشتريت ثوبين فبعت أحدهما برأس المال إلا أربعة دراهم فبقي هذا بأربعة دراهم
وعن ابن المبارك قال قلت لسفيان الثوري ما أبعد أبا حنيفة من الغيبة ما سمعته يغتاب عدوا له قط قال هو والله أعقل من أن يسلط على حسناته ما يذهب بها
وعن علي بن عاصم قال لو وزن عقل أبي حنيفة بعقل نصف أهل الأرض لرجح بهم
وعن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة قال كان عندنا طحان رافضي له بغلان فسمى أحدهما أبا بكر والآخر عمر فرمحه أحدهما فقتله فأخبر أبو حنيفة فقال أنظروا الذي رمحه الذي سماه عمر فنظروا فوجدوه كذلك
Halaman 506