Tahdhib Asma' dan Lughat
تهذيب الأسماء واللغات
Editor
مكتب البحوث والدراسات
Penerbit
دار الفكر
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1996 AH
Lokasi Penerbit
بيروت
Carian terkini anda akan muncul di sini
Tahdhib Asma' dan Lughat
al-Nawawi (d. 676 / 1277)تهذيب الأسماء واللغات
Editor
مكتب البحوث والدراسات
Penerbit
دار الفكر
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1996 AH
Lokasi Penerbit
بيروت
قال الشيخ ياسين فأتيت الذي يقرئه القرآن فوصيته به وقلت له هذا الصبي يرجى ان يكون أعلم اهل زمانه وازهدهم وينتفع الناس به
فقال أمنجم انت فقلت لا وإنما أنطقني الله بذلك
فذكر ذلك لوالده فحرص عليه إلى ان ختم القرآن وقد ناهز الاحتلام
قال ابن العطار قال الشيخ فلما كان عمري تسع عشرة سنة قدم بي والدي إلى دمشق سنة تسع وأربعين فسكنت المدرسة الرواحية وبقيت نحو سنتين لم أضع جنبي إلى الأرض وكان قوتي جراية المدرسة لا غير
قال حفظت التنبيه في أربعة أشهر ونصف وحفظت ربع المهذب في باقي السنة
قال ولما قرأت قول التنبيه يجب الغسل من إيلاج الحشفة كنت اظن انها قرقرة الجوف وقعدت مدة أغتسل منها بالماء البارد حتى تشقق ظهري
قال وجعلت أشرح وأصحح على شيخنا الإمام العالم الزاهد الورع أبي إبراهيم إسحاق بن أحمد بن عثمان المغربي الشافعي ولازمته فأعجب بي لما رأى من اشتغالي وملازمتي وعدم اختلاطي بالناس واحبني محبة شديدة وجعلني معيد الدرس في حلقته لأكثر الجماعة
قال فلما كانت سنة إحدى وخمسين حججت مع والدي وكانت الوقفة تلك السنة يوم الجمعة وكانت رحلتنا من اول رجب فأقمت بمدينة النبي صلى الله عليه وسلم نحوا من شهر ونصف
قال والده ولما توجهنا للرحيل من نوى أخذته الحمى إلى يوم عرفة
قال ولم يتأوه قط فلما عدنا إلى نوى ونزل هو إلى دمشق صب الله عليه العلم صبا فلم يزل يشتغل بالعلم ويقتفي آثار شيخه أبي إبراهيم إسحاق في العبادة من الصلاة وصيام الدهر والزهد والورع
فلما توفي شيخه ازداد اشتغاله بالعلم والعمل وحج مرة اخرى
Halaman 8
Masukkan nombor halaman antara 1 - 997