333

Tahdhib Asma' dan Lughat

تهذيب الأسماء واللغات

Editor

مكتب البحوث والدراسات

Penerbit

دار الفكر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1996 AH

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Mamluk

وقال أيوب السختياني لا أعلم أحدا ممن أدركنا كان آخذا عن نبي الله صلى الله عليه وسلم منه وقال سفيان الثوري الخلفاء خمسة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن عبد العزيز وقال مالك بن دينار لما ولي عمر بن عبد العزيز قالت رعاء الشاء في رؤوس الجبال من هذا الخليفة الصالح الذي قام على الناس فقيل لهم وما علمكم بذلك فقالوا إنه إذا قام خليفة صالح كفت الذئاب والأسد عن شيائنا وقال رجاء بن حيوة كان عمر بن عبد العزيز قبل خلافته من أعطر الناس وألبسهم فلما استخلف قوموا ثيابه باثني عشر درهما وقال حميد بن زنجوية قال أحمد بن حنبل يروي في الحديث أن الله تعالى يبعث على رأس كل مائة عام من يصحح لهذه الأمة دينها فنظرنا في المائة الأولى فإذا هو عمر بن عبد العزيز وهذا الحديث الذي ذكره أحمد رواه أبو داود في سننه من رواية أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحمله العلماء في المائة الأولى على عمر والثانية على الشافعي والثالثة على أبي العباس بن سريج وقال الحافظ أبو القاسم بن عساكر عندي أنه يحمل على أبي الحسن الأشعري والمشهور أنه ابن سريج رواه الحاكم أبوة عبد الله وأنشدوا فيه شعرا وفي الرابعة قيل أبو سهل الصعلوكي وقيل القاضي ابن الباقلاني وقيل أبو حامد الإسفرايني وفي الخامسة الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله والله أعلم

توفي عمر بدير سمعان قرية قريبة من حمص وقبره هناك مشهور يزار ويتبرك به كان نازلا هناك فمرض ومات ولد عمر بمصر سنة إحدى وستين وتوفي يوم الجمعة لخمس بقين من رجب سنة إحدى ومائة وعمره تسع وثلاثون سنة وستة أشهر وكان عمر أشج يقال له أشج بني أمية ضربته دابة في وجهه وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول من ولدي رجل بوجهه شجة يملأ الأرض عدلا قال ابن قتيبة كان لعمر بن عبد العزيز أربعة عشر ابنا منهم عبد الملك الولد الصالح ابن الصالح كان من أعبد الناس توفي في خلافة أبيه وهو ابن سبع عشرة سنة وستة أشهر وكان أحد المشيرين على عمر بمصالح الرعية والمعينين له على الاهتمام بمصالح الناس وكان وزيرا صالحا وبطانة خير رحمه الله وكان أبر أهل عصره بوالده أو من أبرهم وله مناقب مشهورة

Halaman 337