Tahdhib Asma' dan Lughat
تهذيب الأسماء واللغات
Editor
مكتب البحوث والدراسات
Penerbit
دار الفكر
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1996 AH
Lokasi Penerbit
بيروت
Carian terkini anda akan muncul di sini
Tahdhib Asma' dan Lughat
al-Nawawi (d. 676 / 1277)تهذيب الأسماء واللغات
Editor
مكتب البحوث والدراسات
Penerbit
دار الفكر
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1996 AH
Lokasi Penerbit
بيروت
وعن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق السماء وأن أبا بكر وعمر منهم وأنعما ) رواه أبو داود والترمذي ومعنى وأنعما زادا فضلا وقيل دخلا في النعيم وفي الموطأ عن يحيى بن سعيد الأنصاري أن عمر بن الخطاب كان يحمل في العام الواحد على أربعين ألف بعير يحمل الرجل إلى الشام على بعير والرجلين إلى العراق على بعير وفي مسند الشافعي بإسناده عن مولى لعثمان قال بينما أنا مع عثمان في مال له بالعالية في يوم صائف إذ رأى رجلا يسوق بكرين وعلى الأرض مثل الفراش من الحر فقال ما على هذا لو أقام بالمدينة حتى تبرد ثم يروح فدنا الرجل فقال انظر فنظر فإذا عمر بن الخطاب فقلت هذا أمير المؤمنين فقام عثمان فأخرج رأسه من الباب فأذاه نفح السموم فأعاد رأسه حتى حاذاه فقال ما أخرجك هذه الساعة فقال بكران من إبل الصدقة تخلفا وقد مضى بإبل الصدقة فأردت أن ألحقهما بالحمى وخشيت أن يضيعا فيسألني الله عنهما فقال عثمان يا أمير المؤمنين هلم إلى الماء والظل ونكفيك فقال عد إلى ظلك فقلت عندنا من يكفيك فقال عد إلى ظلك فمضى فقال عثمان من أحب أن ينظر إلى القوي الأمين فلينظر إلى هذا فعاد إلينا فألقى نفسه
ومن المشهورات من كرامات عمر رضي الله عنه أنه كان يخطب يوم الجمعة بالمدينة فقال في خطبته يا سارية بن حصن الجبل الجبل فالتفت الناس بعضهم إلى بعض فلم يفهموا مراده فلما قضى صلاته قال له علي رضي الله عنه ما هذا الذي قلته قال وسمعته قال نعم أنا وكل من في المسجد قال وقع في خلدي أن المشركين هزموا إخواننا وركبوا أكتافهم وإنهم يمرون بجبل فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجدوه وظفروا وإن جاوزوه هلكوا فخرج مني هذا الكلام فجاء البشير بعد شهر فذكر أنهم سمعوا في ذلك اليوم وتلك الساعة حين جاوزوا الجبل صوتا يشبه صوت عمر يقول يا سارية بن حصن الجبل الجبل فعدلنا إليه ففتح الله علينا
Halaman 330
Masukkan nombor halaman antara 1 - 997