304

Tahdhib Asma' dan Lughat

تهذيب الأسماء واللغات

Editor

مكتب البحوث والدراسات

Penerbit

دار الفكر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1996 AH

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Mamluk

وروى ابن أبي حاتم بإسناده الصحيح عن سفيان الثوري عن عمرو بن سعيد عن امه قالت قدم علينا ابن عمر مكة فسألوه فقال ابن عمر تجمعون لي المسائل وفيكم ابن أبي رباح

وعن ربيعة قال فاق عطاء اهل مكة في الفتوى

وعن محمد الباقر رضي الله عنه قال ما بقي أحد من الناس أعلم بأمر الحج من عطاء

وقال الباقر أيضا خذوا من حديث عطاء ما استطعتم

وقال إسماعيل اظنه ابن امية كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل الينا انه يؤيد

وقال إبراهيم بن عمر بن كيسان أذكرهم في زمان بن أمية يأمرون في الحاج صائحا يصيح لا يفتي الناس الا عطاء بن أبي رباح واتفقوا على توثيقه وجلالته وإمامته توفي بمكة

قال الجمهور سنة خمس عشرة ومائة وقيل أربع عشرة ومائة

وقيل سبع عشرة

ومن غرائبه أنه قال إذا أراد الانسان سفرا فله القصر قبل خروجه من البلد ووافقه طائفة من أصحاب ابن مسعود وخالفه الجمهور وقد اوضحته في شرح مسلم

ومن رائبه ما حكاه عنه ابن المنذر وغيره عنه انه قال إذا كان العيد يوم الجمعة وجبت صلاة العيد ولا يجب بعدها لا جمعة ولا ظهر ولا صلاة بعد العيد الا العصر

410 - عطاء الخراساني هو أبو أيوب ويقال أبو عثمان ويقال أبو محمد ويقال أبو صالح عطاء بن أبي مسلم واسم وأبي مسلم عبد الله ويقال ميسرة الأزدي الخراساني البلخي سكن عطاء الشام وهو مولى للمهلب بن أبي صفرة وعطاء من التابعين الكبار

روى معاذ بن جبل وكعب بن عجرة وابن عباس وأنس وعبد الله بن السعدي مرسلا وسمع ابن المسيب وابن جبير وعكرمة وأبا مسلم وأبا ادريس الخولانيين وعطاء بن أبي رباح ونافعا وعروة والمقبري والزهري وآخرين من التابعين

روى عنه عطاء بن أبي رباح وابن جريج ومعمر ومالك وشعبة وابنه عثمان بن عطاء والضحاك بن مزاحم والأوزاعي وخلائق من الأئمة وهو من التابعين العباد متفق على توثيقه

روينا عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال كنا نعاري عطاء الخراساني وكان يحيى الليل فإذا مضى من الليل ثلثه أو اكثر نادى ونحن في فساطيطنا يا عبد الرحمن بن يزيد ويا يزيد بن يزيد ويا هشام بن العار قوموا فتوضؤوا وصلوا قيام هذا الليل وصيام هذا النهار أيسر من شراب الصديد ومقطعات الحديد الوحا الوحا ثم النجاء النجاء ثم يقبل على صلاته روى له مسلم

توفي بأريحاء فحمل ودفن ببيت المقدس سنة خمس وثلاثين ومائة

وقال أبو عبيد سنة ثلاث وثلاثين ومائة قيل ولد سنة خمسين رحمه الله

Halaman 307