Tahdhib Asma' dan Lughat
تهذيب الأسماء واللغات
Editor
مكتب البحوث والدراسات
Penerbit
دار الفكر
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1996 AH
Lokasi Penerbit
بيروت
وفي رواية للبخاري ايضا قال عثمان أما والله إنكم لتعلمون انه خيركم ثلاثا
وفي البخاري ايضا عن عروة ان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للزبير يوم اليرموك ألا تشد فنشد معك فحمل عليهم فضربوه ضربتين على عاتقه بينهما ضربة ضربها يوم بدر قال عروة فكنت ادخل يدي في تلك الضربات ألعب وانا صغير
وفي رواية البخاري ان الزبير حمل عليهم حتى شق صفوفهم فجاوزهم وما معه أحد
وفي صحيح البخاري عن هشام بن عروة قال أقمنا سيف الزبير بيننا بثلاثة آلاف
وفي الترمذي عنه هشام بن عروة بن الزبير قال أوصى الزبير إلى ابنه عبد الله صبيحة الجمل فقال ما مني عضو الا وقد جرح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إلى فرجه قال الترمذي حديث حسن وفيما قاله نظر لأنه منقطع بين هشام والزبير
ومن مناقبه ماثبت في صحيح البخاري عن عبد الله بن الزبير قال لما وقف الزبير يوم الجمل دعاني فقمت إلى جنبه فقال يا بني إني لا أراني الا سأقتل اليوم مظلوما وإن من اكبر همي لديني أفترى ديننا يبقي من مالنا شيئا ثم قال يا بني بع ما لنا واقض ديننا وأوصي بالثلث قال عبد الله فجعل يوصيني بدينه ويقول يا بني إن عجزت عن شيء منه فاستعن بمولاي فوالله ما دريت ما أراد حتى قلت يا أبت من مولاك قال الله فوالله ما وقعت في كربة من دينة الا قلت با مولى الزبير اقض عنه دينه فيقضيه قال فقتل الزبير ولم يدع دينارا ولا درهما الا أرضين منها الغابة وإحدى عشرة دارا بالمدينة ودارين بالبصرة ودارا بالكوفة ودارا بمصر
قال وإنما كان دينه أن الرجل كان يأتيه بالمال يستودعه إياه فيقول الزبير لا ولكنه سلف إني أخشى عليه الضيعة وما ولي إمارة قط ولا جباية ولا خراجا ولا شيئا الا ان يكون غزوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مع أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم
قال عبدالله بن لزبير فحسبت ماكان عليه من الدين فكان ألف ألف ومائتي ألف وكان الزبير اشترى الغابة بسبعين ومائة ألف فباعها عبد الله بألف ألف وستمائة ألف ثم قال من كان له عندنا شيء فليوافنا بالغابة فلما فرغ عبد الله من قضاء دينه قال بنو الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين الا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه فجعل ينادي كل سنة في الموسم فلما مضى أربع سنين قسم بينهم ودفع الثلث وكان للزبير أربع نسوة فأصاب كل امراة ألف ألف ومائتي ألف فجميع ماله خمسون ألف ألف ومائتا ألف هذا لفظ رواية البخاري
Halaman 193