Tahdhib Asma' dan Lughat
تهذيب الأسماء واللغات
Editor
مكتب البحوث والدراسات
Penerbit
دار الفكر
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1996 AH
Lokasi Penerbit
بيروت
وروى عنه من التابعين قيس بن أبي حازم وأبو وائل وغيرهما وكان من المشهورين بالشجاعة والشرف والرياسة ثبت في صحيح البخاري عنه قال لقد اندق في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف فما ثبت في يدي الا صفيحة يمانية
قال الزبير بن بكار وغيره كان خالد هو المقدم على خيول قريش في الجاهلية ولم يزل من حين أسلم يوليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أعنة الخيل فيكون في مقدمتها وشهد فتح مكة فأبلى فيها وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العزى فهدمها وكانت بيتا عظيما لمضر تبجله ولا يصح له مشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل فتح مكة وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أكيدر صاحب دومة فأسره وأحضره عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فصالحه على الجزية ورده إلى بلده وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر إلى بني الحارث بن كعب بن مذحج فقدم معه رجال منهم فأسلموا ورجعوا إلى قومهم
وأمره أبو بكر الصديق رضي الله عنه على قتال مسيلمة الكذاب والمرتدين باليمامة وكان له في قتالهم الأثر العظيم وله الآثار العظيمة المشهورة في قتال الروم بالشام والفرس بالعراق افتتح دمشق وكان في قلنسوته شعر من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم يستنصر به ويتبرك به فلا يزال منصورا ولما حضرت خالدا الوفاة قال لقد شهدت مائة زحف أو نحوها وما في بدني موضع شهير الا وفيه ضربة أو طعنة أو رمية وها أنا اموت على فراشي فلا نامت أعين الجبناء وما لي من عملي أرجى من لا إله إلا الله وأنا متترس بها وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة احدى وعشرين وكانت وفاته بحمص وقبره مشهور على نحو ميل من حمص
وقيل توفي بالمدينة قاله أبو زرعة الدمشقي عن دحيم والصحيح الأول
وحزن عليه عمر والمسلمون حزنا شديدا ولما حضرته الوفاة حبس فرسه وسلاحه في سبيل الله
وثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن خالدا احتبس أدراعه واعتده في سبيل الله ) وفضائله كثيرة مشهورة رضي الله عنه
Halaman 175