Tahdhib Asma' dan Lughat
تهذيب الأسماء واللغات
Editor
مكتب البحوث والدراسات
Penerbit
دار الفكر
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1996 AH
Lokasi Penerbit
بيروت
وقال الميموني ما رأيت مصليا قط احسن صلاة من أحمد بن حنبل ولا اشد اتباعا للسنن منه
وعن الحسن بن الحسين الرازي قال حضرت بمصر عند بقال فسألني عن أحمد بن حنبل فقلت كتبت عنه فلم يأخذ ثمن المتاع مني
وقال لا آخذ ثمنا ممن يعرف أحمد بن حنبل
وقال أبو حاتم إذا رأيت الرجل يحب أحمد بن حنبل فاعلم انه صاحب سنة
وقال إبراهيم بن الحارث من ولد عبادة بن الصامت قيل لبشر الحافي حين ضرب أحمد بن حنبل في المحنة لو قمت وتكلمت كما تكلم فقال لا أقوى عليه إن أحمد قام مقام الأنبياء وقال ابن أبي حاتم سمعت أبا زرعة يقول بلغني أن المتوكل امر ان يمسح الموضع الذي قام الناس فيه للصلاة على أحمد بن حنبل فبلغ مقام ألفي وخمسمائة ألف
قال وقال الوركاني أسلم يوم وفاة أحمد بن حنبل عشرون ألفا من اليهود والنصارى والمجوس
ووقع المأتم في أربعة أصناف المسلمين واليهود والنصاري والمجوس
واحوال أحمد بن حنبل رحمه الله ومناقبه اكثر من ان تحصر وقد صنف فيها جماعة ومقصودي في هذا الكتاب الإشارة إلى أطراف المقاصد
ولد رحمه الله في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ومائة وتوفي ضحوة يوم الجمعة الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين ومائتين ودفن ببغداد وقبره مشهور معروف يتبرك به رحمه الله
وروينا في تاريخ دمشق جملا متكاثرات مما رؤي له قبل وفاته وبعدها من المنامات الصالحات رحمه الله
46 - أحمد بن محمد بن أبو الحسن الصابوني من اصحابنا أصحاب الوجوه مذكور في الروضة في اوائل الباب السادس من كتاب النكاح ومن غرائب الصابوني ما حكيته عنه في الروضة ان أم الزوجة لا تحرم الا بالدخول بالزوجة كعكسه وهذا شاذ مردود والصواب المشهور تحريمها بنفس العقد
47 - أحمد بن منصور بن راشد الحنظلي الرازي مذكور في المختصر في باب السلف والرهن
روى عن النضر بن شميل وعبد الملك بن إبراهيم الجدي
روى عنه موسى بن اسحاق وأبو زرعة وأبو حاتم وقال هو صدوق
Halaman 124