111

Tahdhib Asma' dan Lughat

تهذيب الأسماء واللغات

Editor

مكتب البحوث والدراسات

Penerbit

دار الفكر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1996 AH

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Mamluk

روينا في موطأ الإمام مالك عن سعيد بن المسيب رحمه الله قال كان إبراهيم النبي صلى الله عليه وسلم اول الناس ضيف الضيف واول الناس اختتن واول الناس قص شاربه واول الناس رأى الشيب فقال يارب ما هذا فقال الله تبارك وتعالى وقار ياإبراهيم فقال يا رب زدني وقارا

وروينا في تاريخ دمشق بزيادة واول من استحد وقلم أظفاره وقد من الله الكريم علينا وجعل لنا رواية متصلة وسببا متعلقا بخليله إبراهيم صلى الله عليه وسلم كما من علينا بذلك في حبيبه وخليله وصفيه محمد صلى الله عليه وسلم

أخبرنا الإمام أبو محمد عبد الرحمن ابن الإمام أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي رضي الله عنه أخبرنا أبو حفص بن طبرزد أنا أبو الفتح الكروخي انا القاضي أبو عامر أنا أبو محمد بن الجراحي انا أبو العباس المحبوبي انا أبو عيسى الترمذي ثنا عبد الله بن أبي زياد ثنا سيار ثنا عبد الواحد بن زياد عن عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لقيت إبراهيم ليلة أسرى بي فقال يا محمد أقرىء أمتك مني السلام وأخبرهم ان الجنة طيبة التربة عذبة الماء وانها قيعان وان غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله والله أكبر ) قال الترمذي هذا حديث حسن

روينا في تاريخ دمشق للحافظ أبي القاسم بن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ولد إبراهيم صلى الله عليه وسلم بغوطة دمشق بقرية يقال لها برزة قال الحافظ كذا في هذه الرواية والصحيح انه ولد بكوثا من إقليم بابل بالعراق وإنما نسب اليه هذا المقام لأنه صلى فيه إذ جاء معينا للوط صلى الله عليه وسلم

وفي التاريخ أن آزر كان من اهل حران وان أم إبراهيم اسمها نونا وقيل أينونا وان نمرود حبسه سبع سنين ثم ألقاه في النار وانه كان يدعى أبا الضيفان وعن عكرمة ان كان يكنى أبا الضيفان وان تجارة إبراهيم كانت في البز وأن النار لم تنل منه الا وثاقه لتنطلق يداه

قال الله تبارك وتعالى

﴿يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم

21 الأنبياء 69 وان النار بردت في ذلك الوقت على أهل المشرق والمغرب فلم ينضج بها زرع وان جبريل عليه السلام مر به حين ألقي في الهواء فقال يا إبراهيم الك حاجة فقال أما إليك فلا

وفيه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ان البغال كانت تتناسل وكانت أسرع الدواب في نقل الحطب لنار إبراهيم فدعا عليها فقطع الله نسلها

وعن الحسن البصري

﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن

2 البقرة 124 قال ابتلاه بالكوكب فوجده صابرا ثم ابتلاه بالقمر فوجده صابرا ثم ابتلاه بالشمس فوجده صابرا ثم ابتلاه بالنار فوجده صابرا ثم ابتلاه بذبح ابنه فوجده صابرا

وعن مجاهد ان إبراهيم واسماعيل حجا ماشيين

Halaman 114