296

Tahbir Mukhtasar

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل

Editor

د. أحمد بن عبد الكريم نجيب - د. حافظ بن عبد الرحمن خير

Penerbit

مركز نجيبويه للمخطوطات وخدمة التراث

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Uthmaniyyah
التصور (١).
قوله: (وَإِنْصَاتُ مُقْتَدٍ، وَلَوْ سَكَتَ (٢) إِمَامُهُ) يريد أن الإنصات للإمام فيما يجهر فيه سنة وقاله في الذخيرة (٣)؛ لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ الآية [الأعراف: ٢٠٤].
وعن مالك: إذا كان الإمام ممن يسكت بين التكبير والفاتحة يقرأ من خلفه في سكتة (٤) الفاتحة (٥).
قوله: (وَنُدِبَتْ إِنْ أَسَرَّ) الضمير المؤنث عائد على ما فهم من قوله (٦): (وإنصات مقتد)، والمعنى: ويسن إنصات مقتد عن القراءة لنفسه، وندبت له القراءة إن أسر إمامه، وقيل: لا يندب له ذلك، والقولان لمالك (٧).
قوله: (كَرَفْعِ يَدَيْهِ مَعَ إِحْرَامِهِ حِينَ شُرُوعِهِ) هكذا قال في التلقين (٨) والجواهر (٩) أنه فضيلة، وعده في الذخيرة (١٠) من (١١) السنن (١٢) كالشيخ أبي بكر الأبهري وغيره، وروى ابن القاسم ترك الرفع مطلقًا، وعنه فعله في الإحرام والرفع من الركوع (١٣).
وقوله: (حِينَ شُرُوعِهِ) أي: إنما يرفع يديه عند الشروع وأما قبله أو بعده فلا؛ إذ تفوت فائدة الرفع حينئذٍ.

(١) في (ن): (الصور).
(٢) في (ن): (سكتة).
(٣) انظر: الذخيرة: ٢/ ٢٢٢.
(٤) في (ن ٢): (سكوته).
(٥) انظر: النوادر والزيادات: ١/ ١٧٩، والمنتقى: ٢/ ٦٢.
(٦) قوله: (قوله) ساقط من (ن) و(ن ٢).
(٧) انظر: النوادر والزيادات: ١/ ١٧٨ و١٧٩.
(٨) انظر: التلقين: ٢/ ٤٥٨.
(٩) انظر: عقد الجواهر: ١/ ٩٧.
(١٠) انظر: الذخيرة: ٢/ ٢١٩.
(١١) في (س): (في).
(١٢) قوله: (من السنن) ساقط من (ن) و(ن ٢).
(١٣) انظر: المدونة: ١/ ١٦٥، وانظر: النوادر والزيادات: ١/ ١٧٠.

1 / 298