374

Tafsir Kabir

التفسير الكبير

Wilayah-wilayah
Palestin
Empayar & Era
Ikhshidid

قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم

[السجدة: 11] وله على هذا القول تأويلان؛ أحدها: قال وهب بن منبه: (توفاه الله ثلاث ساعات من النهار ثم أحياه ورفعه إليه). والآخر: قال الضحاك: (إن في الكلام تقديما وتأخيرا؛ معناه: إني رافعك ومطهرك من الذين كفروا؛ ومتوفيك بعد إنزالك من السماء) قال الشاعر:

ألا يا نخلة من ذات عرق

عليك ورحمة الله السلام

أي عليك السلام ورحمة الله.

قال صلى الله عليه وسلم:

" أنا أولى الناس بعيسى عليه السلام؛ لأنه لم يكن بيني وبينه نبي، وإنه نازل على أمتي وخليفتي فيهم. فإذا رأيتموه فاعرفوه؛ وإنه رجل مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض، سبط الشعر كأن شعره يقطر وإن لم يصبه بلل، يدق الصليب ويقتل الخنزير، ويقاتل الناس على الإسلام، ويهلك الله في زمانه الملل كلها، ويهلك الله في زمانه الدجال، ويقع أمنه في الأرض حتى ترتعي الأسود مع الإبل، والنمور مع البقر، والذئاب مع الغنم، ويلعب الصبيان بالحيات لا يضر بعضهم بعضا، ويلبث في الأرض أربعين سنة "

وفي رواية كعب:

" أربعة وعشرين سنة، ثم يتزوج ويولد له ثم يموت، ويصلي عليه المسلمون ويدفنوه في بيت النبي صلى الله عليه وسلم ".

وقيل للحسن بن الفضل: هل تجد نزول عيسى من السماء في القرآن؟ قال: (نعم؛ قوله تعالى:

Halaman tidak diketahui