أو من كان ميتا فأحيينه
[الانعام: 122] الآية.
وحكاية عن الزهري:
" أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على بعض نسائه فإذا هو بامرأة حسنة الهيئة، فقال: " من هذه؟ " قالت: إحدى خالاتك، قال: " أي خالاتي هذه؟ " قالت: هذه خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث، فقال صلى الله عليه وسلم: " سبحان الذي يخرج الحي من الميت " ، وكانت امرأة صالحة، وكان مات أبوها كافرا ".
قال أهل الإشارة: معناه: يخرج الحكمة من قلب الفاجر حتى لا تسكن فيه، والمسقطة من قلب العارف. قوله تعالى: { وترزق من تشآء بغير حساب } أي بغير تقدير، وقد تقدم تفسير ذلك.
[3.28]
قوله تعالى: { لا يتخذ المؤمنون الكافرين أوليآء من دون المؤمنين }؛ قال ابن عباس: (نزلت هذه الآية في عبدالله بن أبي وأصحابه المنافقين؛ كانوا مع إظهارهم الإيمان يتولون اليهود ويأتيهم بأخبار المؤمنين، ويرجون أن يكون لهم الظفر على المؤمنين؛ فأنزل هذه الآية ينهى المؤمنين عن مثل فعلهم، وينهى المنافقين أيضا؛ أي إن كنتم مؤمنين، فلا تتخذ الكفار أولياء من دون المؤمنين).
وقال الضحاك عن ابن عباس: (نزلت في عبادة بن الصامت؛ وكان بدريا نقيبا؛ وكان له حلفاء من اليهود، فلما خرج رسول الله يوم الأحزاب؛ قال عبادة: يا رسول الله؛ إن معي خمسمائة رجل من اليهود؛ وقد رأيت أن يخرجوا معي فأستظهر بهم على العدو، فأنزل هذه الآية).
قوله تعالى: { ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء }؛ أي من يواليهم في نقل الأخبار إليهم وإظهارهم على عورة المسلمين، فليس من الله في شيء. قال السدي: (فليس من الولاية في شيء، فقد برئ الله منهم). كما قال الله تعالى في آية أخرى:
ومن يتولهم منكم فإنه منهم
Halaman tidak diketahui