455

Tafsir Gharib

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Editor

الدكتورة

Penerbit

مكتبة السنة-القاهرة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٥ - ١٩٩٥

Lokasi Penerbit

مصر

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Seljuk
خانس وخانسة وَيُقَال خنسته فانخنس أَي أَخَّرته فَتَأَخر وأخنسته أَيْضا وَمِنْه قَوْله
وخنس إبهامه
أَي قبضهَا وانخنس الشَّيْطَان عِنْد ذكر الله أَي انقبض وتقهقر
والكنس
النُّجُوم الَّتِي تكنس فِي بروجها أَي تغيب كالظباء الَّتِي تدخل فِي كنسها وَهِي أماكنها الَّتِي تأوي إِلَيْهَا وتستتر فِيهَا والكناس بَيت الظبي يُقَال كنس يكنس فَهُوَ كانس والخنس الذّهاب فِي خُفْيَة لِأَنَّهَا تخفى بِالنَّهَارِ فَكَأَنَّهَا استخفت فِي ضوء النَّهَار
١٥٦ - وَفِي حَدِيث عمَارَة بن رويبة
المسبحة
من الْأَصَابِع هِيَ الَّتِي تلِي الأبهام وَهِي السبابَة أَيْضا لما أُشير بهَا فِي الْمَدْح والذم وَاسْتعْمل فِيهَا الاسمان جَمِيعًا على الْمَعْنى
ولج
يلج ولوجا وَلنْ يلج أَي لن يدْخل وَمن ذَلِك قَوْله
﴿يولج اللَّيْل فِي النَّهَار ويولج النَّهَار فِي اللَّيْل﴾
أَي يدْخل من أَحدهمَا فِي الاخر على رُتْبَة قد رتبها

1 / 488