45

Tafsir Gharib

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Penyiasat

الدكتورة

Penerbit

مكتبة السنة-القاهرة

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٥ - ١٩٩٥

Lokasi Penerbit

مصر

عَامل الصَّدقَات ساعيا لِأَنَّهُ قد ولي ذَلِك الْأَمر القَتَّات النمام وَقد جَاءَ تَفْسِيره كَذَلِك فِي بعض الحَدِيث استشرف لَهَا النَّاس أَي رفعوا رؤوسهم ينظرُونَ من هُوَ الْمَخْصُوص بِهَذِهِ الصّفة كالتعجب امتحشت النَّار الْعظم أَي أحرقته وامتحش الشَّيْء احْتَرَقَ والمحش إحراق النَّار الْجلد يَوْم رَاح كثير الرّيح وَفِيه دخن أَي كدر لَا صفو فِيهِ وأصل الدخن فِي الألوان كدورة إِلَى السوَاد يبقرون بُيُوتنَا أَي يقتحمون يُقَال بقرت الشَّيْء فَتحته السمت الْقَصْد والدل وَالْهَدْي قريب بعض ذَلِك من بعض وهما السكينَة وَالْوَقار فِي الْهَيْئَة والخبرة والحرة أَرض ذَات حِجَارَة سود قد تقدم حاد عَن الشَّيْء مَال عَنهُ جفال الشّعْر أَي كثير الشّعْر تعرض الْفِتَن عَليّ الْقُلُوب كالحصير وَفِي بعض الرِّوَايَات عرض الْحَصِير أَي تحيط بالقلوب كالمحصور الْمَحْبُوس يُقَال حصره الْقَوْم إِذا أحاطوا بِهِ وضيقوا عَلَيْهِ وَقَالَ اللَّيْث حَصِير الْجنب عرق يَمْتَد

1 / 77