394

Tafsir Gharib

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Editor

الدكتورة

Penerbit

مكتبة السنة-القاهرة

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٥ - ١٩٩٥

Lokasi Penerbit

مصر

وَبَلغت مِنْهُ وأثرت فِيهِ وأنهكه السُّلْطَان عُقُوبَة إِذا بَالغ فِي ذَلِك
الْأَدِيم
الْجلد المدبوغ وَالْجمع أَدَم
الْحسب
مَا يعد للرجل وابائه من الْخِصَال المحمودة وَقد يكون الْحسب كَثْرَة الْقَرَابَة والأهلين وَقد تقدم مُسْتَوفى
الكنة
امْرَأَة الْوَلَد
الكنف
السّتْر وَقد يُسمى الترس كنيفا لِأَنَّهُ يستر من استتر بِهِ
جلى عَن
الشَّمْس كشف وتجلى عَن الشَّيْء انْكَشَفَ
الْكَبَائِر
مَا عظم من الذُّنُوب واحدتها كَبِيرَة قَالَ تَعَالَى
﴿إِن تجتنبوا كَبَائِر مَا تنهون عَنهُ نكفر عَنْكُم سَيِّئَاتكُمْ﴾
بَين بِهَذَا أَن الْكَبَائِر أعظم من السَّيِّئَات إِذْ قد وعد الله تَعَالَى بغفران السَّيِّئَات إِذا اجْتنبت الْكَبَائِر وَهِي الموبقات والموبقات المهلكات يُقَال وبق يوبق إِذا هلك وَفِي الحَدِيث
اجتنبوا السَّبع الموبقات
فَذكر الشّرك وَالسحر وَقتل النَّفس وَأكل مَال الْيَتِيم وَأكل الرِّبَا والتولي يَوْم الزَّحْف وَقذف الْمُحْصنَات الْغَافِلَات الْمُؤْمِنَات وروينا عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ هِيَ إِلَى السّبْعين أقرب مِنْهَا إِلَى السَّبع علما مِنْهُ بِأَنَّهُ ﵇ وَإِن كَانَ نَص على سبع فِي هَذَا الحَدِيث فقد نَص على غَيرهَا فِي غير هَذَا الحَدِيث وَلم يخف عَن ابْن عَبَّاس وَكَلَام رَسُول الله ﷺ مضموم بعضه إِلَى بعض ويتلقى جَمِيعه بِالْقبُولِ من ذَلِك

1 / 427