1205

Tafsir Basit

التفسير البسيط

Editor

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Penerbit

عمادة البحث العلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٠ هـ

Lokasi Penerbit

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

على الجهل (١)، ومنه الحديث: "الولد مجهلة مبخلة (٢) مجبنة (٣) ".
وكان حقه (٤) أن يقول: (فقال أعوذ بالله) لأنه عطف على ما قبله، قال الفراء: وهذا في القرآن كثير بغير الفاء، وذلك أنه جواب يستغني أوله عن آخره بالوقفة عليه، فكأنّ (٥) حسن السكوت (٦) يجوز به طرح الفاء. وأنت تراه في رؤوس (٧) الآيات لأنها فصول حسنًا (٨)، في ذلك (٩) قوله: ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٥٧) قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا﴾ (١٠) [الحجر:٥٧، ٥٨، والذاريات:

(١) انظر: "تهذيب اللغة" (جهل) ١/ ٦٨٠، "اللسان" (جهل) ١/ ٧١٣.
(٢) (مبخلة): ساقط م: ن (ب).
(٣) أخرجه ابن ماجه بسنده (عن يعلى العامري أنه قال: جاء الحسن والحسين يسعيان إلى النبي ﷺ فضمهما إليه، وقال: "إن الولد مبخلة مجبنة". قال في "الزوائد": إسناده صحيح، رجاله ثقات. "سنن ابن ماجه" كتاب الأدب، باب: بر الوالد والاحسان إلى البنات. وبهذا اللفظ ذكره السيوطي فىِ "جمع الجوامع" وعزاه لابن ماجه وابن أبي شيبة والطبراني في "الكبير"، "جمع الجوامع" في ١/ ل/٢١٦. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد"، ولفظه: "أن الولد مبخلة مجهلة مجبنة" قال: رواه البزار ورجله ثقات. "مجمع الزوائد"، كتاب: البر والصلة باب ما جاء في الأولاد ٨/ ١٥٥.
(٤) قوله: (وكان حقه أن يقول ..) هذه العبارة لا تليق بمكانة كتاب الله الذي هو في قمة الفصاحة والبلاغة، مع أن عموم القاعدة التي ذكر منقوض بكلام الفراء الذي أورده.
(٥) في (ب): (وكان) وفي "معاني القرآن" للفراء ١/ ٤٣: (فكأن) وهو أولى.
(٦) في (أ): (السكون) والصحيح بالتاء كما في "معاني القرآن" للفراء ١/ ٤٤.
(٧) في (ب): (فصول).
(٨) كذا في جميع النسخ، وكذا في "معاني القرآن" للفراء وفي حاشيته: في ش، ج (حسنة) ١/ ٤٤.
(٩) (من ذلك): ساقط من: (ب).
(١٠) قوله: (قالوا إنا أرسلنا) ساقط من: (ج).

3 / 13