1096

Tafsir Basit

التفسير البسيط

Editor

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Penerbit

عمادة البحث العلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٠ هـ

Lokasi Penerbit

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

يريد بالأخضر (١): الليل. قال الفراء: والظلة: ما سترك من فوق، ويقال: أظل يومنا، إذا كان ذا سحاب، لأنه يستر الشمس (٢). الغمام جمع غمامة، وهي السحاب سمي غمامًا لأنه يغمّ السماء أي: يسترها، وكل ما ستر شيئًا فقد غمّه (٣)، قال الحطيئة:
إذَا غِبْتَ عَنَّا (٤) غَابَ عنَّا ربيِعُنَا ... ونُسْقَى (٥) الْغَمَامَ الْغُرَّ حِينَ تَؤُوبُ (٦)
قال شمر: يجوز أن يسمى غمامًا لتغمغمه (٧)، وهو صوته (٨). وقيل:

= المصادر (في ظل أغضف)، وقوله: (أَعْسِف): آخذ في غير هدى، و(النازح): الْخَرْقُ البعيدة، وهي الأرض القفر الواسعة، (في ظل أخضر) في ستر ليل أسود، (يدعو هامه البوم): يتجاوب هامه وبومه، والهام ذكر البوم. ورد البيت في "التهذيب" (خضر) ١/ ١٠٤٦، "الصحاح" (ظلل) ٥/ ١٧٥٥، و(هيم) ٥/ ٢٠٦٣، "مقاييس اللغة" (بوم) ١/ ٢٢٣، (ظلل) ٣/ ٤٦١، و(عسف) ٤/ ٣١١، و(غضف) ٤٢٦، "الأضداد" لابن الأنباري ص ٣٤٨، "مفردات الراغب" ص ١٥٠، و"شرح العكبري لديوان المتنبي" ٢/ ١٥٣، "الخزانة" ٧/ ١٠٠، "اللسان" (خضر) ٢/ ١١٨٥، و(عسف) ٥/ ٢٩٤٣، و(ظلل) ٥/ ٢٧٥٤، و(هوم) ٨/ ٢٧٢٤، و"ديوان ذي الرمة" ١/ ٤٠١.
(١) في (ب)، (ج): (الأخضر) بسقوط الباء.
(٢) انظر: "تهذيب اللغة" (ظل) ٣/ ٢٢٤٦، "اللسان" (ظلل) ٥/ ٢٧٥٤.
(٣) انظر: "تفسير الطبري" ١/ ٣٩٢، "تفسير الثعلبي" ١/ ٧٤ ب، "مفردات الراغب" ص ٣٦٥، "تفسير القرطبي" ١/ ٣٤٦، "اللسان" (غمم) ٦/ ٣٣٠٣.
(٤) (عنا) ساقطة من (ب).
(٥) في (ب): (تسقى).
(٦) قاله الحطيئة يمدح سعيد بن العاص بن أمية، ورد في "اللسان" (غمم) ٦/ ٣٣٠٣، وفي "ديوان الحطيئة" ص ٢٤٨.
(٧) في (ب): (لتغممه).
(٨) في (ج): (صونه).

2 / 545