1040

Tafsir Basit

التفسير البسيط

Editor

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Penerbit

عمادة البحث العلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٠ هـ

Lokasi Penerbit

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

يشفع لنا آباؤنا الأنبياء، فآيسهم الله عن ذلك (١). والآية وإن عمت في نفي (٢) الشفاعة فمعناها الخصوص فيمن (٣) مات على الكفر، بدلالة الأخبار الصحيحة في الشفاعة (٤)، وقوله تعالى: ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ [الأنبياء:٢٨] وقوله: ﴿لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ﴾ [النجم: ٢٦] (٥).
٤٩ - قوله تعالى: ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ الآية. (نجيناكم): أصله على النجوة، وهي ما ارتفع واتسع من الأرض، ثم يسمى (٦) كل فائز ناجيا، كأنه خرج من الضيق والشدة إلى الرخاء والراحة، ومنه قوله: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ [يونس: ٩٢]، أي نلقيك على نجوة (٧).
وقوله تعالى: ﴿مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ (٨). اختلف أهل العربية في (الآل)،

(١) ذكره الطبري في "تفسيره" ١/ ٢٦٩، والثعلبي في "تفسيره" ١/ ٧٠ أ، والزجاج في "معاني القرآن" ١/ ٩٨.
(٢) (نفى) ساقط من (ب).
(٣) في (أ)، (ج): (فمن) وأثبت ما في (ب)، لأنه الصواب.
(٤) انظر: "تفسير الطبري" ١/ ٢٦٨، و"تفسير أبي الليث" ١/ ١١٦، و"تفسير أبن عطية" ١/ ٢٨٣، و"تفسير البغوي" ١/ ٩٠، "زاد المسير" ١/ ٧٦، وهذا قول أهل السنة والجماعة في الشفاعة، بخلاف قول المعتزلة الذين ينفون الشفاعة، وقد نقل الواحدي قولهم فيما سبق وعزاه لأهل "المعاني".
(٥) وفي (ج): ﴿لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا﴾ وهذه آية: ٢٣ من يس.
(٦) في (ب): (سمى).
(٧) "تفسير الثعلبي" ١/ ٧٠ أ، انظر: "تهذيب اللغة" (نجا) ٤/ ٣٥١٠، و"تفسير القرطبي" ١/ ٣٢٥.
(٨) في (ب): (وقوله: لال (اختلف ..).

2 / 489