388

Tafsir Asfa

التفسير الأصفى

Editor

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1418 - 1376 ش

Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Dinasti Safavid

شئ الظلال؟ قال: ألم تر إلى ظلك في الشمس شئ وليس بشئ، ثم بعث منهم النبيين فدعوهم إلى الاقرار بالله، وهو قوله: " ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله " (1).

ثم دعوهم إلى الاقرار بالنبيين، فأقر بعضهم وأنكر بعض (2) ثم دعوهم إلى ولايتنا، فأقر بها والله من أحب وأنكرها من أبغض، وهو قوله: " ما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل " (3) ثم قال: كان التكذيب ثم " (4). وفي رواية: " فمنهم من أقر بلسانه ولم يؤمن بقلبه " (5). (كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين).

(وما وجدنا لأكثرهم من عهد): وفاء عهد (وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين):

وإنه علمنا أكثرهم خارجين عن الطاعة. قال: " إنها نزلت في الشاك " (6). وفي رواية:

" إنكم وفيتم بما أخذ الله عليه ميثاقكم من ولايتنا، وإنكم لم تبدلوا بنا غيرنا، لو لم تفعلوا لعير كم الله كما عيرهم، حيث يقول: " وما وجدنا لأكثرهم من عهد " الآية " (7).

وعن أبي ذر: " والله ما صدق أحد ممن أخذ ميثاقه فوفى بعهد الله غير أهل بيت نبيهم وعصابة قليلة من شيعتهم، وذلك قول الله: " وما وجدنا " الآية " (8).

(ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا): بالمعجزات (إلى فرعون وملئه). وهو لقب ملك مصر. (فظلموا بها): بأن كفروا بها مكان الايمان الذي هو من حقها لوضوحها (فانظر كيف كان عاقبة المفسدين).

Halaman 390