1043

Tafsir Asfa

التفسير الأصفى

Editor

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1418 - 1376 ش

Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Dinasti Safavid

(فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون) عن المعارف والفضائل، وما جرى لهم وعليهم في الدنيا، فإنه ألذ اللذات.

(قال قائل منهم إني كان لي قرين): جليس في الدنيا.

(يقول أئنك لمن المصدقين): يوبخني على التصديق بالبعث.

(أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون): لمجزيون، من الدين، بمعنى الجزاء.

(قال) أي: ذلك القائل لجلسائه (هل أنتم مطلعون) إلى أهل النار لأريكم ذلك القرين، فتعلموا أين منزلتكم من منزلته.

(فاطلع) عليهم (فرآه) أي: قرينه (في سواء الجحيم) قال: (يقول: في وسط الجحيم) (1).

(قال تالله إن كدت لتردين): إنه كدت لتهلكني بالاغواء.

(ولولا نعمة ربي) بالهداية والعصمة (لكنت من المحضرين): معك فيها.

(أفما نحن بميتين). عطف على محذوف، أي: نحن مخلدون منعمون، فما نحن بمن شأنه الموت.

(إلا موتتنا الأولى) التي كانت في الدنيا (وما نحن بمعذبين).

(إن هذا لهو الفوز العظيم).

(لمثل هذا فليعمل العاملون). قال: (إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، جئ الموت، فيذبح كالكبش بين الجنة والنار، ثم يقال: خلود فلا موت أبدا ، فيقول أهل الجنة: (أفما نحن بميتين)، الآيات) (2).

(أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم): شجرة ثمرها نزل أهل النار. فيه دلالة على أن ما ذكر من النعيم لأهل الجنة بمنزلة ما يقام للنازل، ولهم ما وراء ذلك ما يقصر عنه

Halaman 1049