459

أقول: لم نعثر مع كثرة المصادر التي أوردت الحديث على رواية مرفوعة الى النبي ((صلى الله عليه وآله وسلم)) إلا على موردين ظاهرهما ذلك.

أحدهما: ما في البرهان (2/ 214) الحديث (16) فقد نقل عن ابن المغازلي في تفسير الآية بعنوان: قال رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)): أنا على بينة من ربه وعلي الشاهد.

والثاني: ما في كنز العمال (1/ 251) ومنتخبه بهامش مسند أحمد (1/ 449) عن ابن مردويه وابن عساكر، عن علي قال: قال رسول الله: أفمن كان على بينة من ربه : أنا ويتلوه شاهد منه : علي.

ثم إن صدر رواية زاذان يحتوي على قول أمير المؤمنين ((عليه السلام)): ما نزلت آية في ليل أو نهار ... الا وقد عرفت أي ساعة نزلت الى آخره. وقد وردت بهذا المقدار نصوص كثيرة هاك بعض مصادرها: مناقب الخوارزمي (ص 46 و49) والرياض النضرة (2/ 262) وحلية الأولياء (1/ 68) وكفاية الطالب (ب 52 ص 208).

وقد أوردنا بعض نصوص هذه الأحاديث في الكلمة التي قدمناها على المتن، فراجع (ص 159) من المقدمة.

وجمع كثيرا من الآثار الواردة في هذا المعنى الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل تمام الفصل الرابع (ج 1 ص 29- 38).

Halaman 485