766

Tafsir Abdul Razzaq

تفسير عبد الرزاق

Editor

د. محمود محمد عبده

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

سنة ١٤١٩هـ

Lokasi Penerbit

بيروت.

سُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٩٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [الفتح: ١] قَالَ: «قَضَيْنَا لَكَ قَضَاءً مُبِينًا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٩٤ - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [الفتح: ١] قَالَ: «نَزَلَتْ بَعْدَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَغُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَبَايَعُوهُ مُبَايَعَةَ الرِّضْوَانِ، وَأَطْعَمُوا كُلَّ خَيْبَرَ، وَظَهَرَتِ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ، وَفَرِحَ الْمُؤْمِنُونَ بِتَصَدِيقِ كِتَابِ اللَّهِ، وَظَهَرَ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْمَجُوسِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٩٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ، قَالَ: نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [الفتح: ٢] مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ»، ثُمَّ قَرَأَهَا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالُوا: هَنِيئًا مَرِيئًا قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَكَ مَاذَا يَفْعَلُ بِكَ فَمَا يَفْعَلُ بِنَا؟ فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [الفتح: ٥] حَتَّى ﴿فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٧٣]

3 / 210