630Tafsir Yahya bin Salamتفسير يحيى بن سلامYahya ibn Salam ibn Abi Thalabah - 200 AHيحيى بن سلام بن أبي ثعلبة - 200 AHEditorالدكتورة هند شلبيPenerbitدار الكتب العلميةEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ مLokasi Penerbitبيروت - لبنانGenre-genrelinguistic exegesisInterpretation by Narration•Wilayah-wilayahTunisia•Empayar & EraAghlabidلأَصْوَاتِ الْحَمِيرِ لأَنَّهُ عَنَى صَوْتَهَا الَّذِي هُوَ صَوْتُهَا.قَوْلُهُ ﷿: ﴿أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ﴾ [لقمان: ٢٠] قَالَ: مِنْ شَمْسِهَا، وَقَمَرِهَا، وَنُجُومِهَا، وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ، وَمَا فِيهَا مِنْ جِبَالِ الْبَرَدِ، وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَجَرِهَا، وَجِبَالِهَا، وَأَنْهَارِهَا، وَبِحَارِهَا وَبَهَائِمِهَا.قَالَ: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾ [لقمان: ٢٠]، أَيْ: فِي بَاطِنِ أَمْرِكُمْ وَظَاهِرِهِ.وَبَعْضُهُمْ يَقْرَأُهَا مُنَوَّنَةً: نِعْمَةً ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً الظَّاهِرَةُ: الإِسْلامُ وَالْقُرْآنُ، وَالْبَاطِنُ مَا يَسْتُرُ مِنَ الْعُيُوبِ وَالذُّنُوبِ.قَوْلُهُ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ﴾ [لقمان: ٢٠] فَيَعْبُدُ الأَوْثَانَ دُونَهُ.﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [لقمان: ٢٠] مِنَ اللَّهِ.﴿وَلا هُدًى﴾ أَتَاهُ مِنَ اللَّهِ.﴿وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ﴾ [لقمان: ٢٠] مُضِيءٍ، أَيْ: بَيِّنٌ بِمَا هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الشِّرْكِ.وَتَفْسِيرُ الْكَلْبِيِّ أَنَّهَا أُنْزِلَتْ فِي النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ أَخِي بَنِي عَبْدِ الدَّارِ.قَوْلُهُ ﷿: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ [لقمان: ٢١] يَعْنُونَ عِبَادَةَ الأَوْثَانِ.قَالَ اللَّهُ ﵎: ﴿أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ﴾ [لقمان: ٢١] يَعْنِي أَيَتَّبِعُونَ مَا وَجَدُوا عَلَيْهِ آبَاءَهُمْ؟ عَلَى الاسْتِفْهَامِ.2 / 678SalinKongsiTanya AI