Carian terkini anda akan muncul di sini
Tafsir Sadra al-Muta'allihin
Sadr al-Din al-Shirazi (d. 1050 / 1640)تفسير صدر المتألهين
وأما إندفاع الثاني: فلأن نسبة كل فعل عندهم إليه تعالى بالخلق، وإلى غيره بالكسب؛ ولا اختصاص لذلك بهذا اللفظ، فالحال في: " أضل الله " ، و: " أضل فرعون " ، وغيره، كالحال في: " هدى الله " ، و: " هدى رسوله وأولياؤه " ، وفي غيرهما من الأفعال المنسوبة إليه تعالى تارة وإلى غيره أخرى.
وأما إندفاع الثالث: فبأن " هديته فما اهتدى " و " أضللته فما ضل " ، إنما يصحان فيما إذا كان الهادي والمضل من الممكنات، وأما إذا كان الفاعل هو الله، بلا مدخلية أحد، فالتخلف عما أوجبه محال.
وأما أدلتهم العقلية:
فأولها: إنه تعالى لو خلق الضلال في العبد، ثم كلفه بالإيمان، لكان قد كلفه بالجمع بين الضدين، وذلك سفه وظلم، وهما محالان عليه تعالى.
وثانيها: لو كان تعالى خالقا للجهل، وملبسا على المكلفين، لما كان مبينا لما كلف به العبد، والإجماع متحقق على كونه تعالى مبينا.
وثالثها: إنه لو كان كذلك، لم يكن لانزال الكتب وبعثة الرسل إليه فائدة، بل كان عبثا وسفها.
ورابعها: إنه على مضادة كثيرة من الآيات، نحو قوله تعالى:
فما لهم عن التذكرة معرضين
[المدثر:49] و:
ما منع الناس أن يؤمنوا إذ جآءهم الهدى
Halaman tidak diketahui