Tafsiran
تفسير القرآن
Editor
ضبطه وصححه وقدم له الشيخ عبد الوارث محمد علي
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1422 - 2001م
Carian terkini anda akan muncul di sini
Tafsiran
Ibn Arabi (d. 638 / 1240)تفسير القرآن
Editor
ضبطه وصححه وقدم له الشيخ عبد الوارث محمد علي
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1422 - 2001م
يقصدون إلا إياه، فكيف بما لم يشموا عرفه ولم يعرفوا حاله.
* (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا) * قرئ: يعش بضم الشين وفتحها، والفرق أن عشا يستعمل إذا نظر العشي لعارض أو متعمدا من غير آفة في بصره، وعشي إذا أيف بصره. فعلى الأول معناه: ومن كان له استعداد صاف وفطرة سليمة لإدراك ذكر الرحمن أي: القرآن النازل من عنده وفهم معناه وعلم كونه حقا فتعامى عنه لغرض دنيوي وبغى وحسد أو لم يفهمه ولم يعلم حقيقته لاحتجابه بالغواشي الطبيعية واشتغاله باللذات الحسية عنه، أو لاغتراره بدينه وما هو عليه من اعتقاده ومذهبه الباطل نقيض له شيطانا جنيا فيغويه بالتسويل والتزيين لما انهمك فيه من اللذات وحرص عليه من الزخارف أو بالشبه والأباطيل المغوية لما اعتكف عليه بهواه من دينه، أو إنسيا يغويه ويشاركه في أمره ويجانسه في طريقه ويبعده عن الحق. وعلى الثاني معناه: ومن أيف استعداده في الأصل وشقي في الأزل بعمى القلب عن إدراك حقائق الذكر وقصر عن فهم معناه نقيض له شيطانا من نفسه أو من جنسه يقارنه في ضلالته وغوايته.
تفسير سورة الزخرف من [آية 37 - 60]
Halaman 225
Masukkan nombor halaman antara 1 - 848