366

Tafsir Ibn Furak

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

Editor

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

Penerbit

جامعة أم القرى

Lokasi Penerbit

المملكة العربية السعودية

Wilayah-wilayah
Iran
Empayar
Kākūyid
ومعنى: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾
قيل فيه قولان:
الأول: وهو أهون عليه في التقدير أو في المثل.
أي فيما يمثل به في القادرين من غيره؛ أن إعادة الكتاب أو البناء أهون من ابتدائه.
الثاني: وهو هين
كقول الشاعر:
لَعَمْرُكَ مَا أَدْرِي وَإنِّي لأَوْجَلُ ... عَلَى أيِّنَا تَعْدُوا المَنّيّةُ أوَّلُ.
﴿وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾
أي بما مثل به دليل صفته الذي هو طريق إلى
معرفته من أن إنسانًا؛ إذا نسخ كتابًا؛ فإعادة نسخه أهون عليه هذا في مقدور العباد مع نقصانه؛ فكيف مقدور من لا يلحقه النقص
معنى: ﴿هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ﴾
فيه قولان:
الأول: ﴿هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ﴾
في إتلاف المال بإنفاقه.
الثاني: أن السيد له السلطان على عبده وليس للعبد سلطان على
مالكه فليس يجب أن يكونا في الخوف سواء.

1 / 427