145Tafsir Ibn Furakتفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدةIbn Furak - 406 AHابن فورك - 406 AHEditorسهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)Penerbitجامعة أم القرىLokasi Penerbitالمملكة العربية السعوديةGenre-genreExegesis and its principles•Wilayah-wilayahIran•Empayar & EraKākūyidمعنى ﴿جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً﴾أي يخلف كل واحد منهما صاحبه فيما يحتاجأن يعمل فيه فمن فاته عمل النهار استدركه بالليلوقيل البروج القصور واحدها قصر ومنه ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ .وقال قتادة: البروج النجوم.وعن أبي صالح كبار النجومومن قرأ (سراجًا) .فمعناه الشمس.ومن قرأ (سُرُجًا) .فمعناه سائر النجوم، لأنه يهتدى بها كما يهتدى بضياء السراجوقيل ﴿خِلْفَةً﴾ يخلف أحدهما الآخر في العمل عن عمر وابن عباس والحسن1 / 206SalinKongsiTanya AI