438

ومن سورة الممتحنة

يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة

(625) - قال حدثنا أبو القاسم العلوي [قال حدثنا فرات] معنعنا عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة @HAD@ قال قدمت سارة مولاة بني هاشم

إني مولاتكم وقد أصابني جهد وقد أتيتكم (2) أتعرض لمعروفكم فكسيت وحملت وجهزت وعمدها حاطب بن أبي بلتعة أخو بني أسد بن عبد العزى فكتب معها كتابا إلى أهل مكة بأن رسول الله ص قد أمر الناس أن تجهزوا (3) وعرف حاطب أن رسول الله ص

(625). أخرجه الطبرسي في مجمع البيان وأخرجه أحمد والحميدي وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وأبو عوانة وابن حبان وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي وأبو نعيم معا في الدلائل عن علي (عليه السلام) كما في الدر المنثور. وأخرجه البلاذري في الأنساب في ترجمة حاطب في الأنساب بسنده عن علي (عليه السلام). وتقدم ما يرتبط بالحديث في ذيل ح 3 من سورة الفتح.

وللحديث مصادر كثيرة.

وحاطب له ترجمة في التهذيب وفيه إشارة إلى هذه القصة مات سنة 30.

(1). قال الكلبي: هي مولاة عمرو بن هاشم وقال الزهري: مولاة قريش. وفي المجمع: مولاة ابي عمرو بن صيفي بن هشام.

(2). أ، ر. ومواتيتكم.

(3). أ، ر: تحت هروا. خ: يجهزوا.

Halaman 479