Tafsir al-Ayyashi - Jilid 1
تفسير العياشي - الجزء1
كأن يده من لينها متن أرنب، إذا قام مع إنسان لم ينفتل حتى ينفتل صاحبه (1) وإذا جلس لم يحلل حبوته (2) حتى يقوم جليسه، فجاء الأعرابي فلما نظر إلى النبي ص عرفه- قام بمحجنه (3) على رأس ناقة رسول الله ص عند ذنب ناقته، فأقبل الناس تقول: ما أجرأك يا أعرابي قال النبي ص: دعوه فإنه أديب [إرب] ثم قال: ما حاجتك قال: جاءتنا رسلك أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة- وتحجوا البيت وتغتسلوا من الجنابة، وبعثني قومي إليك رائدا- أبغي أن أستحلفك وأخشى أن تغضب، قال: لا أغضب إني أنا الذي سماني الله في التوراة والإنجيل محمد رسول الله المجتبى المصطفى- ليس بفاحش ولا سخاب (4) في الأسواق- ولا يتبع السيئة السيئة، ولكن يتبع السيئة الحسنة، فسلني عما شئت وأنا الذي سماني الله في القرآن «ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك @HAD@ » فسل عما شئت، قال: إن الله الذي رفع السماوات بغير عمد
بأمره هو الذي أنزل عليك الكتاب @HAD@ وأرسلك بالصلاة المفروضة والزكاة المعقولة قال: نعم، قال: وهو أمرك بالاغتسال من الجنابة وبالحدود كلها قال: نعم، قال:
فإنا آمنا بالله ورسله وكتابه واليوم الآخر والبعث والميزان والموقف والحلال والحرام، صغيره وكبيره، قال: فاستغفر له النبي ص ودعا له (5) .
147 أحمد بن محمد عن علي بن مهزيار قال كتب إلي أبو جعفر (ع) أن سل فلانا- أن يشير علي ويتخير لنفسه (6) فهو يعلم ما يجوز في بلده وكيف يعامل السلاطين
Halaman 204