Tafsir al-Ayyashi - Jilid 1
تفسير العياشي - الجزء1
العمائم اعتم رسول الله ص فسدلها (1) من بين يديه ومن خلفه (2) .
138 عن ضريس بن عبد الملك عن أبي جعفر (ع) قال إن الملائكة الذين نصروا محمدا ص يوم بدر في الأرض، ما صعدوا بعد ولا يصعدون- حتى ينصروا صاحب هذا الأمر وهم خمسة آلاف (3) .
139 عن جابر الجعفي قال قرأت عند أبي جعفر (ع) قول الله «ليس لك من الأمر شيء @HAD@ » قال: بلى والله إن له من الأمر شيئا وشيئا وشيئا، وليس حيث ذهبت ولكني أخبرك- أن الله تبارك وتعالى لما أمر نبيه (ع) أن يظهر ولاية علي فكر في عداوة قومه له ومعرفته بهم، وذلك الذي فضله الله به عليهم في جميع خصاله، كان أول من آمن برسول الله ص وبمن أرسله، وكان أنصر الناس لله ولرسوله، وأقتلهم لعدوهما وأشدهم بغضا لمن خالفهما، وفضل علمه الذي لم يساوه أحد، ومناقبه التي لا تحصى شرفا، فلما فكر النبي ص في عداوة قومه له في هذه الخصال، وحسدهم له عليها ضاق عن ذلك [صدره] فأخبر الله أنه ليس له من هذا الأمر شيء - إنما الأمر فيه إلى الله أن يصير عليا (ع) وصيه- وولي الأمر بعده، فهذا عنى الله، وكيف لا يكون له من الأمر شيء- وقد فوض الله إليه أن جعل ما أحل فهو حلال، وما حرم فهو حرام، قوله: «ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
140 عن جابر قال قلت لأبي جعفر (ع) قوله لنبيه «ليس لك من الأمر شيء @HAD@ » فسره لي، قال: فقال أبو جعفر ع: لشيء قاله الله- ولشيء أراده الله يا جابر، إن رسول الله ص كان حريصا- على أن يكون علي (ع) من بعده على الناس
قال: نعم عنى بذلك قول الله ل رسوله (ع) ليس لك من الأمر شيء @HAD@ يا محمدا في علي الأمر إلي في علي وفي
Halaman 197