149

Tadhkirat Arib

تذكرة الأريب في تفسير الغريب (غريب القرآن الكريم)

Penyiasat

طارق فتحي السيد

Penerbit

دار الكتب العلمية

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Lokasi Penerbit

بيروت - لبنان

﴿لا جرم﴾ أي حقا ﴿وأخبتوا﴾ تواضعوا والمعنى وجهوا خشوعهم وتواضعهم الى ربهم والفريقان المؤمن والكافر والاراذل السفلة ﴿بادي الرأي﴾ من همز اراد انهم اتبعوك اول ما ابتدؤوا ينظرون في امرك ولو فكروا لم يعدلوا عن موافقتنا في تكذيبك ومن لم يهمز للمعنى ما نراهم الا سفلتنا في بادي الراي لكل ناظر وقيل ارادوا انهم اتبعوك في الظاهر وقلوبهم ليست معك ﴿من فضل﴾ أي في الخلق والمال ﴿رحمة من عنده﴾ وهي النبوة ﴿فعميت﴾ فعميتم عنها ﴿ملاقوا ربهم﴾ فناخذ لهم ممن ظلمهم ﴿خزائن الله﴾ أي علم ما غاب فاعلم ان اتباعي ما تبعوني بالقلوب ﴿تزدري﴾ تستقل ﴿لن يؤتيهم الله خيرا﴾ أي لا اقطع عليهم بشيء ﴿أنصح لكم﴾ أي انصحكم ﴿يغويكم﴾ يضلكم ﴿مما تجرمون﴾ من التكذيب

1 / 161