============================================================
أخبرني العلامة الحافظ الحجة أبو الفضل عبد الرحيم بن حسين بن عبد الرحمن العراقي بقراءتي عليه في الرحلة الأولى بالقاهرة قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز قال : أخبرنا عبد العزيز بن عبد المنعم الحراني قال : أنبأنا أسعد بن سعيد بن رؤح وعفيفة بنت أحمد الفارقانية - واللفظ لها - قالا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية ( قالا : اخبرنا 71هاب] أبو بكر بن رئذة قال : أخبرنا سليمان بن أحمد قال : حدثنا أبو الزنباع روح بن فرج قال : حدثنا يحيى بن بكير قال : حدثنا الليث .
قال الطبراني : وحدثنا يوسف القاضي قال : أتبأنا أبو الوليد الطيالسي قال : حدثنا ليث بن سعد قال : حدثني الربيع بن سبرة الجهني، عن أبيه سبرة أنه قال : أذن لنا رسول الله بالمتعة. الحديث.
. وفيه : أن رسول الله قال : "من كان عنده شيء من هذه النساء اللأتي يتمتع بهن فليخل سبيلها، واللفظ لحديث يحيى بن بكير.
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم والنسائي عن قتيبة عن الليث، وقع بدلأ لهما عاليا. وورد حديث النهى عن نكاح المتعة في حديث جماعة من الصحابة - رضي الله عنهم - منهم علي بن أبي طالب، وهو متفق عليه من حديثه من طريق مالك لوقد رواه النسائى في جمعه لحديث مالك ، عن زكريا بن يحيى خياط السنة، عن إيراهيم بن عبد الله الهروي ، عن سعيد بن محبور ، عن غبثر بن القاسم، عن سفيان الثوري، عن مالك ]2 عن 1 رواه مسلم رقم (4406) في النكاح : باب نكاح المتعة، والنسائى 126/6 -127 في النكاح : باب تحريم المتعة . ولفظ الحديث بتمامه : أن سبرة قال : أذن لنا رسول الله بالمتعة، فانطلقت أنا ورجل إلى امرأة من بني عامر، كأنها بكرة عيطاء، فعرضنا عليها انفسنا ، فقالت : ما تعطيان ؟
فقلت : ردائي ، وقال صاحبي : ردائي . وكان رداه صاحي آجود من ردائي ، وكنت أشب منه، فإذا نظرت إلى رداء صاحبي آعجبها ، وإذا نظرت إلى أعجبتها . ثم قالت : أنت ورداوك يكفينى فمكثت معها ثلاثا . ثم إن رسول الله } قال : "من كان عنده شيء من هذه النساء اللاتي يتمقع فليخل سبيلها". وانظر "تهذيب الكمال" للمزي : 63/9-84 . والبكرة: الفتية من الابل، أي الشابة القوية، والعيطاء : الطويلة العنق في اعتدال وحسن قوام . كما في حاشية "صحيح مسلم" : 2 ما بين حاصرتين من هامش الأصل، وفي الهامش إشارة إلى مكاته هنا .
Halaman 105