1237

Tacliqa Besar dalam Isu-Isu Perbedaan Pada Mazhab Ahmad

التعليقة الكبيرة في مسائل الخلاف علي مذهب أحمد

Editor

محمد بن فهد بن عبد العزيز الفريح

Penerbit

دار النوادر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Lokasi Penerbit

دمشق - سوريا

ولا يصح أيضًا حملُه على الخطبة لغير الجمعة؛ لأن الراوي ذكر أنه كان يخطب يوم الجمعة، والخطبة إذا ذكرت يوم الجمعة، فالظاهر أنها للجمعة.
وقولهم: إنه رُوي أنه دخل وهو جالس، وأنه أمسك عن الخطبة حتى صلى، فغير ثابت، وقد قال محمد بن أبي حرب: قلت لأحمد: يُروى: أن النبي ﷺ أمسك عن الخطبة حتى فرغ من ركعتيه، قال: ليس بالجيد، أو من وجه ضعيف.
وروى أيضًا بإسناده عن عطاء قال: كان النبي ﷺ يخطب، فقال للناس: "اجلسوا"، فسمعه عبد الله بن مسعود ﵁ وهو على الباب، فجلس، وفي لفظ آخر: فرآه رسول الله ﷺ، قال: "تعال (^١) يا عبد الله" (^٢).
وروى أيضًا بإسناده عن قيس (^٣) قال: جاء أبي، والنبي ﷺ يخطب، فقام بين يديه في الشمس، فأمره فتحول إلى الظل (^٤).

(^١) في الأصل طمس، وفي الهامش (للعال)، والتصحيح من سنن أبي داود.
(^٢) أخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: الإمام يكلّم الرجل في خطبته، رقم (١٠٩١) عن عطاء عن جابر، وقال: (هذا يعرف مرسلًا، إنما رواه الناس عن عطاء عن النبي ﷺ)؛ كما ذكره المؤلف هنا، وينظر: العلل للدارقطني (١٣/ ٣٨٢ و٣٨٣).
(^٣) ابن أبي حازم البجلي، أبو عبد الله الكوفي، قال ابن حجر: (ثقة … مخضرم)، توفي بعد التسعين. ينظر: التقريب ص ٥١١.
(^٤) أخرجه أحمد في المسند رقم (١٥٥١٥ و١٥٥١٦)، وأبو داود في كتاب: =

3 / 227