قياس، ثم استثقلت الضمة على الواو، فأسكنت فحذفت الألف لالتقاء الساكنين، وإذا كانت قد حذفت بغير موجب في قوله:
وأتى صواحبها فقلن هذا الذي ... منح المودة غيرنا وجفانا
في قول، فهذا أجدر. والقول الآخر في البيت: أن الأصل إذا الذي، فأبدلت همزة الاستفهام هاء. «وألاك» بهمزة مضمومة فلام مشددة، حكاها بعض أهل اللغة، وعليه قوله:
* من بين ألاك إلى ألاكا*
وهي للمتوسط.
«ومن لم ير التوسط» وهو الصحيح عند المصنف، وادعى أنه ظاهر كلام المتقدمين «جعل المجرد» عن اللام والكاف «للقرب، و»