567

Tacliq Faraid

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

Editor

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

Penerbit

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Mesir
India
Yaman
قلت: يمكن أن يقال إن (يخبر) ليس منصوبًا في جواب التمني، وإنما هو منصوب بأن مضمرة، وهي وصلتها مصدر فاعل (حصل) مضمرًا، والجملة من هذا الفعل وفاعله معطوفة على جملة الشرط، أي فلو نبش المقابر عن كليب فحصل إخباره بما تم بعده لقرعينا، وعلى هذا فـ (لو) هي التعليقية على بابها، ولا تمني أصلًا ويمكن أن يقال: - أيضًا - إنه لا تمني أصلًا، والنصب بأن مضمرة بعد الشرط؛ لمشابهته للنفي، والمعنى على هذا التقدير: فلو حصل نبش المقابر فالإخبار لقرعينا، فهو عطف على مصدر متصيد من فعل الشرط، وإذا كانوا قد جوزوا مثل هذا على قلة في الشرط بـ (إن)، نحو: إن تأتني فتكرمني آتك، بنصب (تكرم)، من جهة أن الشرط مفروض، فهو غير موصوف بالوجود حقيقة، فأشبه النفي فأجري مجراه في نصب ما اقترن بالفاء أو الواو بعده، فتجويز ذلك في (لو) أولى؛ لدلالتها على انتفاء الشرط وضعًا، وهذا الثاني أولى من الأول، لأن في ذلك إضمار (أن) في غير محلها المعروف، فهو مثل: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه. بخلاف

2 / 289