فإن اللام المقدرة قبلها زائدة، لا تعليلية مثلها في: ﴿يريد الله ليبين لكم﴾ فينبغي أن تجب المصدرية هنا، وأن لا يقدر شيء ألبنة، لا تعليل ولا غيره وفيه بحث.
«ومنها «ما» وتوصل بفعل متصرف» احترازًا من نحو: (عسى)، وشذ وصلها بـ (ليس) في قوله:
أليس أميري في الأمور بأنتما ... بما لستما أهل الخيانة والغدر
«غير أمر» احترازًا من نحو: قولك عجبت بما قم، فإنه لا يجوز، وأكثر ما توصل بالماضي نحو: ﴿وضاقت عليكم الأرض بما رحبت﴾ وكقوله: يسر المرء ما ذهب الليالي ...........................
واشترط السهيلي أن يكون الفعل عامًا نحو: أعجبني ما صنعت،