Tabsira
التبصرة
Penerbit
دار الكتب العلمية
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م
Lokasi Penerbit
بيروت - لبنان
بْنُ سُلَيْمٍ الْمَدَنِيَّانِ، وَفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، وَوُهَيْبُ ابن الورد المكيان، وطاووس ووهب ابن منبه اليمنيان، والربيع بن خثيم والحكم الكوفياتن، وأبو سليمان الداراني وعلي ابن بَكَّارٍ الشَّامِيَّانِ، وَأَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْخَوَّاصُ وَأَبُو عاصم البغداديان، ومنصور ابن زاذان وهشيم الواسطيان، وحبيب أوب محمد وأبو جابر السلماني الفارسيان، ومالك ابن دِينَارٍ وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ وَيَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ وَيَحْيَى الْبَكَّاءُ الْبَصْرِيُّونَ.
الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُ: كَانُوا يَقُومُونَ شَطْرَ اللَّيْلِ، مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ. قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: صَحِبْتُهُ وَكَانَ يَقُومُ شَطْرَ اللَّيْلِ يُكْثِرُ فِي ذَلِكَ وَاللَّهِ التَّسْبِيحَ.
الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ: كَانُوا يَقُومُونَ ثُلُثَ اللَّيْلِ. وَفِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " أَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللَّهِ ﷿ صَلاةَ دَاوُدَ، كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ ".......
وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الآخِرِ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ ﷿ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ.
وَرُوِيَ أَنَّ دَاوُدَ ﵇ قَالَ: يَا رَبِّ أَيُّ سَاعَةٍ أَقُومُ لَكَ؟ فَأَوْحَى اللَّهُ ﷿ إِلَيْهِ: لا تَقُمْ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَلا آخِرَهُ، وَلَكِنْ قُمْ فِي وَسَطِ اللَّيْلِ حَتَّى تَخْلُوَ بِي وَأَخْلُوَ بِكَ وَارْفَعْ إِلَيَّ حَوَائِجَكَ.
وَسَأَلَ دَاوُدُ ﵇ جِبْرِيلَ ﵇: أَيُّ اللَّيْلِ أَفْضَلُ فَقَالَ: مَا أَدْرِي، إِلا أَنَّ الْعَرْشَ يَهْتَزُّ فِي السَّحَرِ.
الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ: كَانُوا يَقُومُونَ سُدُسَ اللَّيْلِ أَوْ خُمُسَهُ.
الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ: كَانُوا لا يُرَاعُونَ التَّقْدِيرَ، وَإِنَّمَا كَانَ أَحَدُهُمْ يَقُومُ إِلَى أَنْ يَغْلِبَهُ النَّوْمُ فَيَنَامُ، فَإِذَا انْتَبَهَ قَامَ. قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: إِنَّمَا هِيَ أَوَّلُ نَوْمَةٍ فَإِذَا انْتَبَهْتُ فَلا أَقِيلُهَا.
2 / 296