421

Tabaqat Shucara

طبقات الشعراء

Editor

عبد الستار أحمد فراج

Penerbit

دار المعارف

Edisi

الثالثة

Lokasi Penerbit

القاهرة

وبيت آخر وهو قوله:
ولقد هممت بقتلها من حبها ... كيما تكون خصيمتي في المحشر
فأجرني من القتل واعف عني ... واسقني من رضاب ريقك شهدا
ولعمر والقصافي:
سبحان من أنزل الأيام منزلها ... وصير الناس مأفونًا ومرموقا
فعالم فطن أعيت مذاهبه ... وأحمق خرق في الناس مرزوقا
هذا الذي ترك الألباب حائرة ... وصير الفطن النحرير زنديقا
وكان يجاري الشعراء ويناضلهم ويهاجيهم، وكان يفضل على شعراء زمانه، ولا يعف له بيت إلا في مديح خليفة أو وزير، وان قد رزق منهم، وكان مولعًا بالشراب.
قال: ومما يختار له من شدة الحب:
مغتبق للصبوح مصطبحُ ... يبكي بعين دموعها سُفُحُ
تظل أيدي الهوى لمهجته ... بزند بين الفراق تقتدح
ظمآن طرف إلى رشا نطقٍ ... حسير بين فؤاده ترح
أخفى الهوى في الحشا وأضمره ... فيه فباحت دعومه السفح
فجلوتها لأزيدها ... في حسنها وبهائها

1 / 446