Tabaqat Saniyya
الطبقات السنية في تراجم الحنفية
Genre-genre
Biografi dan Kelas Sosial
وكانت وفاته سنة خمس وثلاثين وتسعمائة، وقد أناف على التسعين، ودفن بجوار أبي أيوب الأنصاري، رضي الله تعالى عنه.
وكان مجردًا، لم يتأهل قط، وأفنى عمره في الأشتغال والعبادة.
وكان فقيهًا بتلك الديار منقطع القرين، وكان يكتب الخط المليح جدًا.
وعمى في آخر عمره، ثم عولج فأبصر بعينه الواحدة، واكتفى بها إلى أن مات، رحمه الله تعالى.
١١٤ - إبراهيم الرومي، الشهير بابن الأستاذ
كان أبوه دباغًا، وهو فيما قيل: أول من صبغ الجلود اللازوردية.
ورغب ابنه في الاشتغال، والتحصيل، وقرأ على المولى سنان باشا، وغيره.
وصار مدرسًا بأنقرة وأماسية، وقاضيًا ببعض النواحي.
وكان عنده فضيلة تامة، وله في العلوم مشاركة، رحمه الله تعالى.
١١٥ - إبراهيم بن الكركي الحنفي
المصري، قاضي القضاة، برهان الدين
ولي قضاء الديار المصرية عوضًا عن عبد البر ابن الشحنة، سادس عشر رجب، سنة ثمان عشرة وتسعمائة، وكان له نهار مشهور.
وتوفي سنة ثلاث وعشرين وصلى عليه الغائب بدمشق.
كذا نقلته من " الغرف العلية ".
١١٦ - أحمد بن إبراهيم بن أسد
ابن أحمد بن محمد الهروي
والد نصر الفقيه الآتي ذكره، وتقدم أبوه إبراهيم.
روى عنه ابنه نصر.
١١٧ - أحمد بن إبراهيم بن أيوب،
شهاب الدين، العينتابي
قاضي العسكر، بدمشق.
قال الوالي العراقي: اشتغل على الشيخ رضي الدين المنطيقي.
ودرس بعدة مدارس بدمشق.
وقال ابن حجر: تفقه، ودرس.
وجمع " شرحًا للمُغني "، وشرح " مجمع البحرين " في ست مجلدات.
ومات في المحرم، سنة سبع وستين وسبعمائة.
وذكره ابن حبيب في " تاريخه "، وقال في حقه: إمام شهابه لامع، وسحابه هامع، وقلمه لأشتات الفضائل جامع، وكلمه يفيد الطالب ويطرب السامع.
كان ذا شكل حسن، وبراعة ولسن، وأخلاق جميلة، وطريقة معروفة بالفضيلة، عادلًا، في أحكامه، بارعًا في مذهب إمامه.
أقام بحلب مدة، من الدهر، ثم استوطن دمشق، مُنتقلًا من النهر إلى البحر.
أفتى، ودرس، ونوع، وجنس، وحرر المنقول من النقول، وشرح " مجمع البحرين " و" المُغني " في الأصول.
وقال أحمد بن محمد بن الشحنة، ومن خطه نقلت: شرح " معجم البحرين "، وقفت عليه، واسمه " المنبع في شرح المجمع "، و" المرتقي في شرح الملتقي "، وهو في ست مجلدات كبار، نحو ثلاثمائة كراس.
١١٨ - أحمد بن إبراهيم بن داد
ابن دنكة التركي، أبو العباس، القاضي محيي الدين
مولده سنة أربع وسبعين وستمائة، بالقاهرة.
تفقه على والده، ثم ورد حلب، ودرس بها في عدة مدارس.
وولي مشيخة الخانقاة المقدمية، وأذن له والده في الفتوى، وانتهت إليه رياسة الحنفية بحلب في زمانه.
وكان حيًا بحلب، في سنة ثمان وعشرين وسبعمائة.
قاله في " الجواهر ".
وقال ابن حجر: إنه مات في السنة المذكورة. رحمه الله تعالى.
١١٩ - أحمد بن داود المعري،
الحلبي، شهاب الدين، أبو العباس، المعروف بابن البرهان
ذكره في " تاج التراجم " وقال: كان فقيهًا، فاضلًا، له مشاركة في علوم عديدة، ومصنفات مفيدة، شرح " الجامع الكبير "، وانتفع به الصغير والكبير.
وكانت وفاته سادس عشر رجب الفرد، سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة.
وذكره أيضًا ابن حبيب، فقال: عالم شهابه زاهر، وبرهانه ظاهر، وبحل فضله زاخر، ودُر مصنافاته فاخر.
كان خيرًا دينًا، فاضلًا متفننًا، بارعًا في مذهبه، عارفًا بمعجمه ومعربه، مواظبًا على التعليم والتعريف، ماهرًا في القراءات والنحو والتصريف، متصديًا للفتوى، سالكًا طريق العُزلة والتقوى.
باشر بحلب تدريس الشهابية، ونيابة الحكم العزيز، ونصب حال جماعة من الطلبة على المدح والتميز.
وكانت وفاته بها وقد جاوز الستين، تغمده الله برحمته، آمين.
١٢٠ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني
ابن أبي إسحاق، أبو العباس، السروجي
قاضي القضاة بمصر.
ولد سنة سبع وثلاثين وستمائة، أو بعدها، وتفقه على مذهب أحمد، فحفظ بعض " المقنع "، ثم تحول حنفيًا، فحفظ " الهداية "، وأخذ عن الشيخ نجم الدين أبي الطاهر إسحاق بن علي بن يحيى، وصاهره على ابنتيه، وأخذ أيضًا عن القاضي صدر الدين سليمان ابن أبي العز، وغيرهما.
1 / 76