سَلام وَكَانَا يتهاجيان وَلم يكن أَوْس إِلَى النَّابِغَة فى قريحة الشّعْر وَكَانَ النَّابِغَة فَوْقه فَقَالَ أَوْس بن مغراء
(فلست بعاف عَن شتيمة عَامر ... وَلَا حابسى عَمَّا أَقُول وعيدها)
(ترى اللؤم مَا عاشوا جَدِيدا عَلَيْهِم ... وَأبقى ثِيَاب اللابسين جديدها)
(لعمرك مَا تبلى سرابيل عَامر ... من اللؤم مَا دَامَت عَلَيْهَا جلودها)
فَقَالَ النَّابِغَة هَذَا الْبَيْت الذى كُنَّا نَبْتَدِر وَغلب النَّاس أَوْسًا عَلَيْهِ
١٤٧ - نَا ابْن سَلام قَالَ قلت ليونس كَيفَ تقْرَأ ﴿وجئتك من سبإ بنبإ يَقِين﴾ فَقَالَ قَالَ الجعدى وَهُوَ أفْصح الْعَرَب
(من سبأ الْحَاضِرين مأرب إِذْ ... يبنون من دون سيله العرما)
وَهُوَ على قِرَاءَة أَبى عَمْرو وَيُونُس فَجعل يُونُس القصيدة