فالإصرار من هؤلاء الأخيار على كتمان الحق وتجويز الظلم والجور على عترة سيد الخلق ﷺ لا يقول به عاقل ولا يفوه به كامل. والكتب ملأى من أمثال هذه العبارات والأدلة القطعيات. وفيما ذكر كفاية لمن حلت بقلبه الهداية. والسلام على من اتبع الهدى، وخشي عواقب الردى.
1 / 464
[مقدمة المؤلف]
الخاتمة
قف على حال الإمامية من الشيعة
Pedang Bercahaya dan Ringkasan Kilat Membakar | Usul