38Surur Nafsسرور النفس بمدارك الحواس الخمسIbn Manzur - 711 AHابن منظور - 711 AHEditorإحسان عباسPenerbitالمؤسسة العربية للدراسات والنشر - بناية برج الكارلتون - ساقية الجنزير ت: 312156 - 319586 - برقيا موكيالي - بيروت ص. ب: 11/ 5460 بيروت-لبنانEdisi1، 1980Genre-genreLogicphilosophy•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraMamlukوليلة كأنها نهار ... غراء لاتعشى بها الأبصارمشرقة من حسنها الأقطار ... لا يمكن البدر بها استتارطالت لنا ساعاتها القصار ... ولم يكن لفجرها انفجار كانت سواء هي والاسفار ... 123 - محمد بن أحمد الحسيني المعروف بابن طباطبا:وتنوفة مد الضمير قطعتها ... والليل فوق إكامها يتربعليل يمد دجاه دون صباحه ... آمال ذي الحرص الذي لا يقنعباتت كواكبه تحوط بقاءه ... في كل أفق منه نجم يلمعزهر بعثن على الصباح طلائعا ... حول السماء فهن حسرى ظلعمتيقطات في المسير كأنها ... باتت تناجى بالذي يتوقعوالصبح يرقب من دجاه غرة ... متضائل من سجفه يتطلعمتنفسا فيه جنانا واهنا ... في كل لحظة ساعه يتشجعحتى انزوى الليل البهيم لضوئه ... وقد استجاب ظلامه يتقشعوبدت كواكبه حيارى فيه لا ... تدري لوشك زيالها ما تصنعمتهادلات النور في آفاقها ... مستعبرات في الدجى تسترجعوكواكب الجوزاء تبسط باعها ... لتعانق الظلماء وهي تودعوكأنها في الجو نعش أخي بلى ... يبكى ويوقف تارة ويشيعوكأنما الشعرى العبور وراءها ... ثكلى لها دمع غزيز يهمعوبنات نعش قد برزن حواسرا ... قدامها أخواتهن الأربععبرى هتكن قناعهن على الدجى ... جزعا وآلت بعد لا تتقنعوكأن أفقا من تلألؤ نجمه ... عند افتقاد الليل عين تدمعوالفجر في صفو الهواء مورد ... مثل المدامة في الزجاج تشعشعيا ليل ما لك لا تغيث كواكبا ... زفراتها وجدا عليك تقطعلو أن لي بضياء صبحك طاقة ... يا ليل كنت أرده لا يسطعحذرا عليك ، ولو قدرت بحيلتي ... جرعته الغصص التي تتجرعيا صبح هاك شبيبتي فافتك بها ... ودع الدجى بسواده يتمتعافقدتني أنسي بأنجمها التي ... أصبحت من فقدي لها أتوجعHalaman 39SalinKongsiTanya AI