ولها مياه كثيرة وأجنة واسعة ومزارع عظيمة وغلاتهم من القمح والشعير والقطن كثيرة وأهلها تجار والغالب عليهم البربر وجميعهم وجميع أهل هذا الصقع المذكور وهو إقليم طنجة لآل إدريس تصل اليهم جبايته ويجتبون خراجه ومن المدن المضافة اليهم والداخلة فى قبضتهم بالمجاورة ماسيته وهى [مدينة] (5) لها سور فى قبلة مدينة البصرة وهى على واد عذب يجرى الى وادى سبه (6) وهو وادى فاس، وهى مدينة عليها سور يمنعها ولها غلات كثيرة ورخص وخصب ولها بادية من البربر ومن غلاتهم القطن والقمح (8) والشعير ولهم مياه كثيرة وسقى يغزر عائدته عليهم، والحجر مدينة عظيمة محدثة على جبل عظيم شامخ لآل (9) إدريس وهى حصن منيع فيه أملاكهم وهى من أعظم مدنهم عندهم منزلة وأكبرها خطرا [24 ب] وماؤها فيها ولها بساتين فيها وليس عليها طريق ولا اليها سبيل إلا من جهة واحدة يسلكه الراجل بعد الراجل وهى خصبة رفهة كثيرة الخير، (34) وبحيرة اريغ بحيرة أصلها من البحر المحيط صغيرة ترسى فيها المراكب الاندلسية التى تحمل غلات الناحية وفيها يركب أهل البصرة ويشحنون من نواحيهم وناحية بلد بياثه (15)، ومنها عن مرحلة الى جهة الجنوب مصب وادى سبه وهو وادى فاس ومن ورائه الى ناحية برغواطه على نحو بريد وادى سله (17) واليه ينتهى سكنى المسلمين، (35) وبسله رباط يرابط فيه المسلمون وعليه المدينة الأزلية المعروفة بسله القديمة (19) وقد خربت والناس يسكنون ويرابطون برباطات تحف بها وربما اجتمع فى هذا المكان من المرابطين مائة ألف إنسان يزيدون فى
Halaman 81