963

Tatacara Memahami Kerajaan Raja-raja

السلوك لمعرفة دول الملوك

Editor

محمد عبد القادر عطا

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٨هـ - ١٩٩٧م

Lokasi Penerbit

لبنان/ بيروت

فَكَانَت مُدَّة سجنه سنة وَسَبْعَة أشهر وأيامًا. وفيهَا ولي الْأَمِير سيف الدّين أرقطاي نِيَابَة حمص فِي تَاسِع رَجَب عوضا عَن شهَاب الدّين قرطاي بِحكم انْتِقَاله إِلَى نِيَابَة طرابلس فِي جُمَادَى الْآخِرَة. رفيها أخرجت قطيا عَن الأجناد وأضيفت إِلَى الْخَاص وَخرج إِلَيْهَا نَاظر وشاد. وَعوض الأجناد بجهات فِي الْقَاهِرَة بعد عرضهمْ على السُّلْطَان وَأعْطى كل مِنْهُم نَظِير مَا كَانَ لَهُ. وفيهَا توجه الْأَمِير بهاء الدّين أرسلان الدوادار إِلَى الْأَمِير مهنا وَعَاد. وفيهَا أفرج عَن الْأَمِير كراي المنصوري والأمير سنقر الكمالي من سجن الكرك وقدما إِلَى الْقَاهِرَة فسجنا بالقلعة ومعهما نساؤهما. وفيهَا قدمت رسل أزبك ورسل ملك الكرج ورسل طغاي قريب أزبك بِهَدَايَا فأجيبوا وسيرت إِلَيْهِم الْهَدَايَا. فَاجْتمع هَذِه السّنة ثَمَانِيَة رسل وهم رسل جوبان وَأبي سعيد وأزبك وطغاي وَصَاحب برشلونة وَصَاحب إسطنبول وَصَاحب النّوبَة وَملك الكرج وَكلهمْ يبْذل الطَّاعَة وَلم يتَّفق فِي الدولة التركية مثل ذَلِك وَأكْثر مَا اجْتمع فِي الْأَيَّام الظَّاهِرِيَّة خَمْسَة رسل. وفيهَا سَافر فِي الرسلية إِلَى بِلَاد أزبك الْأَمِير عَلَاء الدّين أيدعدي الْخَوَارِزْمِيّ مَمْلُوك يازي وَمَعَهُ حُسَيْن بن صَارُوا أحد مقدمي الْحلقَة بالهدية فِي آخر الْمحرم وَهِي مِائَتَا عدَّة كَامِلَة مَا بَين جوشن وخوذة وبركستوان وخلعة كَامِلَة التحتاني أطلس أَحْمَر مزركش وشاش كافوري وبلغطاق فوقاني مفرج مقصب مُحَقّق بطرز ذهب وكلفتاه ذهب وحياصة ذهب وَفرس مسرجة ملجمة بِذَهَب مرصع وجتر وَسيف بحلية ذهب وَسَار مَعَهم بطرك الملكية. وفيهَا قدمت أم الْأَمِير بكتمر الساقي. وفيهَا تغير السُّلْطَان على الْأَمِير سيف الدّين طغاي وضربه بِيَدِهِ بالمقرعة على رَأسه ثمَّ رَضِي عَنهُ وخلع عَلَيْهِ. وفيهَا صرف بهادر الإبراهيمي من نقابة المماليك وَبَقِي على إمرته وَولى عوضه دقماق نقابة المماليك. وفيهَا مَرضت زَوْجَة الْأَمِير طغاي فعادها السُّلْطَان مرَارًا فَلَمَّا مَاتَت نزل الْأُمَرَاء كلهم للصَّلَاة عَلَيْهَا، وَعمل كريم الدّين لَهَا مهما عَظِيما.

2 / 517