Tatacara Memahami Kerajaan Raja-raja
السلوك لمعرفة دول الملوك
Editor
محمد عبد القادر عطا
Penerbit
دار الكتب العلمية
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
١٤١٨هـ - ١٩٩٧م
Lokasi Penerbit
لبنان/ بيروت
•
Empayar & Era
Uthmaniyyah
بهما. فًا شارا عَلَيْهِ بتجديد الْبيعَة وَكِتَابَة عهد يقْرَأ على المنابر وتحليف الْأُمَرَاء فَإِن ذَلِك يثبت قَوَاعِد الْملك فَفعل ذَلِك وَحلف الْأُمَرَاء بِحَضْرَة الْخَلِيفَة وَكتب لَهُ عهد جَدِيد عَن الْخَلِيفَة أبي الرّبيع ونسخته: إِنَّه من سُلَيْمَان وَإنَّهُ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم. من عبد الله وَخَلِيفَة رَسُول الله ﷺ على الْمُسلمين أبي الرّبيع سُلَيْمَان بن أَحْمد العباسي لأمراء الْمُسلمين وجيوشها.
٧ - (يأيها الَّذين آمنُوا أَطيعوا الله وأَطيعوا الرَّسُول وَأولى الْأَمر مِنْكُم)
وَإِنِّي رضيت لكم بِعَبْد الله تَعَالَى الْملك المظفر ركن الدّين نَائِبا عني لملك الديار المصرية والبلاد الشامية وأقمته مقَام نَفسِي لحينه وكفايته وأهليته ورضيته للْمُؤْمِنين وعزلت من كَانَ قبله بعد علمي بنزوله عَن الْملك وَرَأَيْت ذَلِك مُتَعَيّنا عَليّ وحمت بذلك الْحَاكِم الْأَرْبَعَة. وَاعْلَمُوا رحمكم الله أَن الْملك عقيم لَيْسَ بالوراثة لأحد خَالف عَن سالف وَلَا كَابر عَن كَابر. وَقد استخرتُ الله تَعَالَى وَوليت عَلَيْكُم الْملك المظفر فَمن أطاعه فقد أَطَاعَنِي وَمن عَصَاهُ فقد عَصَانِي وَمن عَصَانِي فقد عصي أَبَا الْقَاسِم ابْن عمي صلى اله عَلَيْهِ وَسلم. وَبَلغنِي أَن الْملك النَّاصِر بن الْملك الْمَنْصُور شقّ الْعَصَا على الْمُسلمين وَفرق كلمتهم وشتت شملهم وأطمع عدوهم فيهم وَعرض الْبِلَاد الشامية والمصرية إِلَى سبي الْحَرِيم وَالْأَوْلَاد وَسَفك الدِّمَاء وَتلك دِمَاء قد صانها الله من ذَلِك. وَأَنا خَارج إِلَيْهِ ومحاربه إِن اسْتمرّ على ذَلِك وأدفع عَن حَرِيم الْمُسلمين وأنفسهم وَأَوْلَادهمْ هَذَا الْأَمر الْعَظِيم وأقاتله حَتَّى يفِيء إِلَى أَمر الله تَعَالَى. وَقد أوجبت عَلَيْكُم يَا معاشر الْمُسلمين كَافَّة الْخُرُوج تَحت لِوَائِي - اللِّوَاء الشريف فقد اجْتمعت الْحُكَّام على وجوب دفْعَة وقتاله إِن اسْتمرّ على ذَلِك وَأَنا مستصحب معي لذَلِك السُّلْطَان الْملك المظفر فجهزوا أرواحكم وَالسَّلَام. وَقد قرئَ على مَنَابِر الْجَوَامِع بِالْقَاهِرَةِ فِي الْجَامِع الْأَزْهَر وبجامع الْحَاكِم وَقت الْخطْبَة فِي يَوْم الْجُمُعَة فَلَمَّا بلغ الْقَارئ إِلَى ذكر الْملك النَّاصِر صاحوا: لَا ﴿مَا نريده﴾ وَوَقع فِي الْقَاهِرَة ضجة وحركة بِسَبَب ذَلِك. وَفِيه قدم الْأَمِير بهادر آص من دمشق على الْبَرِيد يحث السُّلْطَان على الْخُرُوج بِنَفسِهِ فَإِن النواب قد مالوا كلهم مَعَ الْملك النَّاصِر فَأجَاب بِأَنَّهُ لَا يخرج وَاحْتج بكراهيته للفتنة وَسَفك الدِّمَاء وَأَن الْخَلِيفَة قد كتب بولايته وعزل الْملك النَّاصِر فَإِن قبلوا وَإِلَّا
2 / 438