819

Subul Huda

سبل الهدى والرشاد

Editor

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Penerbit

دار الكتب العلمية بيروت

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Lokasi Penerbit

لبنان

سطا بي: غلبني.
من النواميس: جمع ناموس. يأتي بيانه.
يتحسسون: الإحساس: العلم بالحواس.
أبشر: بفتح الهمزة.
نمط: بنون فميم مفتوحتين فطاء مهملة: ضرب من البسط، والجمع أنماط.
فغته [(١)]: بغين معجمة مفتوحة فمثناة فوقية مشددة أي خنقه.
هب من نومه: استيقظ.
حبب: مبني للمفعول، وعبر به لعدم تحقق الباعث على ذلك وإن كان الكل من عند اللَّه، أو لينبه على أنه لم يكن من باعث البشر، أو يكون ذلك من وحي الإلهام.
الخلاء: بالمد مصدر بمعنى الخلوة، أي الاختلاء وهو بالرفع نائب عن الفاعل.
الغار: النقب في الجبل.
حراء: بكسر الحاء المهملة وتخفيف الراء وبالمد، وحكى الأصيلي فتحها والقصر، وعزاها في القاموس للقاضي وهي لغية، وهو مصروف إن أريد المكان وممنوع إن أريد البقعة، فهي أربعة: التذكير والتأنيث والمد والقصر. وقد ألغزه بعضهم فقال:
وما اسم أتت فيه وجوه عديدة ... أيؤنّث طورا ثم طورا يذكر
وقد جاء فيه الصرف أيضًا ومنعه ... ومن شاء يمدده ومن شاء يقصر
وكذا حكم قباء وقد نظم بعضهم أحكامهما فقال:
حرا وقبا ذكر وأنثهما معا ... ومد أو اقصر واصرفن وامنع الصرفا
وهو جبل بينه وبين مكة نحو ثلاثة أميال على يسار الذاهب إلى منى.
يتحنث فيه: بحاء مهملة وآخره مثلثة في موضع الحال، إي يخلو بالغار متحنثاُ فيه.
وفي رواية: «فيتحنف» بالفاء فيكون عطفًا على يخلو، وهو من الأفعال التي معناها السلب أي اجتناب فاعلها لمصدرها، مثل تأثم وتحوب إذا اجتنب الإثم والحوب. أو هو بمعنى الرواية الأخرى: يتحنف بالفاء أي يتبع الحنيفية دين إبراهيم، والفاء تبدل ثاء، وهو عائد إلى مصدر يتحنف.
التعبد: يأتي الكلام على تعبده ﷺ في أول أبواب عبادته. قال في «الزهر»: أخبرني

[(١)] اللسان ٤/ ٣٢١٢.

2 / 245